أخباراقتصاد

السودان يبدأ تصدير منتجاته الزراعية إلى أوروبا

بشراكة بين إدارة مشروع الجزيرة ومبادرة (الجزيرة للتنمية والتغيير)، أعلن السودان مرحلة جديدة في تصدير منتجاته الزراعية إلى أوروبا.

الخرطوم: التغيير

بدا السودان تصدير محصول البامية إلى إيطاليا وفق المواصفات الأوروبية، وذلك بواقع طنين كل يوم.

وانطلقت السبت، من (تفتيش ود النو) بالقسم الوسط بمشروع الجزيرة وسط البلاد، عمليات تصدير الباميا الملساء لإيطاليا.

وتأتي الخطوة بمثابة شراكة بين إدارة المشروع ومبادرة (الجزيرة للتنمية والتغيير).

وأعلن الأستاذ بمعهد الصادرات البستانية بجامعة الجزيرة، عبد الله عوض السيد، أن المبادرة تستهدف زراعة 20 ألف فدان بامية و10 ألف فدان ثوم و10 فدان بطيخ للصادر.

فيما قالت الأستاذ المساعد بجامعة الجزيرة، عبير النزير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية، أن جملة مساحات البامية الملساء للصادر بتفتيش ود النو 17 ألف.

وأوضحت أن الإنتاجية بلغت متوسط إنتاج 4 طن للفدان، وأن أول شحنة تصدير بلغت 2 طن بامية ملساء لإيطاليا.

وأكدت النزير استمرار التصدير بواقع طنين يومياً.

وقالت إن الشراكة بين مشروع الجزيرة والمبادرة تستهدف تطوير محاصيل الصادر البستاني بمشروع الجزيرة.

وكان مشروع الجزيرة دعامة رئيسية للاقتصاد السوداني قبل استيلاء نظام الإسلاميين بقيادة المخلوع عمر البشير على السلطة.

ويتمتع السودان بملايين الأفدنة الصالحة للزراعية مختلف أنواع الري.

واعتمد نظام الإسلاميين في السودان على ريع النفط لتحقيق نمو اقتصادي غير حقيقية.

وتفاقمت أزمات السودان الاقتصادية عقب انفصال جنوب السودان الغني بالنفط عام 2011 وفقدان البلاد 3 أرباع عائدات النفط.

ويحمل خبراء اقتصاديون حكومة المخلوع البشير مسؤولية “الانهيار الاقتصادي” الراهن.

وذلك بسبب اعتمادها الكبير على عائدات النفط وتبنيها لسياسات مالية واقتصادية أدت إلى تدمير القطاعات المنتجة (الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية).

بجانب تخفيضها لمعدلات الإنفاق على الصحة والتعليم مما أدى لتدهور مستمر في مؤشرات التنمية البشرية.

ويقدر خبراء عائدات تصدير النفط السوداني قبل انفصال الجنوب ب 90 مليار دولار تم تبديدها في الفساد والإنفاق السياسي والإداري والأمني والاستهلاكي مع إهمال متعمد للإنتاج.

‫2 تعليقات

  1. اولا الخبر مفرح ونبارك الخطوة الخجولة لكن لماذا كل الوسائط السودانية فيس واتساب صحف قنوات اهتمت بالخبر والصراخ كله في 2 طن بامية يعني الجرف البين الكبري القديم والجديد بيزيد انتاجه من هذا لو زرع مشكلة البلد المسؤولين لا يفتحون سوق صادر ولا شغالين يوفروا مواعين الصادر من مبردات لترحيل وتجهيز مطار جديد به مبردات للسلع لاسواء احتمال الترحيل لازم سلعنا تصل بشكلها بدون ما تخرب في الترحيل والشحن يامسؤولين عيب يوم انتبهوا واسمعوا للمواطن والوطن شراكات اجنبية بتساعدنا في الصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى