أخبار

السودان: تعهدات سيادية بالقصاص لشهداء «حركة الخلاص الوطني»

تعهد عضو مجلس السيادة بالسودان صديق تاور بتحقيق الحكومة العدالة والقصاص لشهداء 28 رمضان «شهداء حركة الخلاص الوطني» بمنطقة تنقاسي في محلية مروي بالولاية الشمالية.

مروي: التغيير

جدد عضو مجلس السيادة الانتقالي د. صديق تاور، إلتزام الحكومة بتحقيق العدالة، والقصاص ومحاسبة ومعاقبة مرتكبي الجرائم في حق الشهداء.

وقال: «هذا واجب ودين علينا إكراماً لهؤلاء الشهداء».

وخاطب تاور، الأحد، أسر شهداء 28 رمضان «شهداء حركة الخلاص الوطني» بمنطقة تنقاسي في محلية مروي بالولاية الشمالية.

وأكد أن الدولة ماضية في تحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.

تنقاسي

مسيرة الديمقراطية

وقال إن حركة الخلاص الوطني كانت بداية ضربة قوية في مسيرة النضال ضد نظام الإنقاذ الديكتاتوري وإسقاطه واستعادة مسيرة الديمقراطية وتحقيق السلام والتنمية.

وأضاف بأن حركة الخلاص الوطني- شهداء 28 رمضان أرادت قطع الطريق لهذه الكارثة والتي أسهمت في انفصال جنوب السودان وتدهور الأوضاع وتغذية الجهوية.

ونوه إلى أن الإنقاذ استخدمت الجيش لقهر الشعب.

وحيا تاور كل شهداء السودان الذين أسهموا في نيل الشعب لحريته  وكرامته.

وأشار إلى أن منطقة تنقاسي قدمت أرتالاً من الشهداء وتعد نموذجاً فريداً للتضحيات والنضال.

وقال إن إطلاق تسمية عدد من الطرق والمشروعات الخدمية بأسماء شهداء رمضان هو تقديراً لدورهم في مقاومة الظلم والإستبداد.

وأشار إلى الإنتهاكات والاعتقالات التعسفية التي ظل يمارسها النظام المباد ضد أبناء شعبه.

ونوه إلى حرص الحكومة على تحقيق السلام والتنمية والاستقرار بالبلاد، وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين.

وقال إنهم سيعملون على معالجة السد الواقي بتنقاسي لمجابهة فيضان النيل.

وأشاد بنضالات وشهامة أهالي مروي.

وكرم تاور المرأة بمنطقة تنقاسي لدورها الرائد في مجالي التعليم والصحة.

إنصاف الشهداء

من ناحيته، أكد عضو مجلس شركاء الفترة الإنتقالية د. حيدر الصافي، أن حق شهداء 28 رمضان لن يضيع.

وقال: «وإن لم تأت بمثل هذا الحق فلا خير في ثورة لم تنصف الشهداء».

وأضاف بأن الشهداء هم بداية الثورة الحقيقية «ولولاهم ما تذوقنا طعم الحرية والسلام، ونحن مع قضيتهم ولن نساوم وهذا دين علينا».

بدوره، نبه المدير التنفيذي لمحلية مروي عوض محمد قدورة، إلى أن إهمال قضية الشهداء هو إضعاف لثورة ديسمبر المجيدة.

وندد بالممارسات الفاسدة التي انتهجها نظام الإنقاذ ضد أبناء الشعب الذي يتطلع إلى الحرية والعدالة.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين.

فيما عبر ممثل اسر شهداء 28 رمضان عمر صالح والمهندس محمد إبن الشهيد الرائد سيد أحمد صالح نعمان، عن رفضهما التام للمتاجرة بدماء الشهداء.

واشارا إلى أن هناك أيادٍ خفية تعرقل مسيرة العدالة، وطالبا بالقصاص للشهداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى