أخبار

بدء تمرين بحري سوداني سعودي بقاعدة الملك فيصل

يختتم الخميس المقبل

بدأ السودان والسعودية، تمرين بحري مشترك، الأحد، في قاعدة الملك فيصل بجدة، بهدف تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات، وتوحيد سياقات العمل البحري المشترك.

الخرطوم: التغيير

انطلق بقاعدة الملك فيصل البحرية في جدة بالمملكة العربية السعودية، الأحد، التمرين البحري الثنائي المختلط السوداني السعودي «الفلك 4»، وتستمر فعالياته حتى الخميس المقبل.

قوات سودانية

واعتبر قائد القوات البحرية السودانية المشاركة العميد بحري ركن علاء الدين عبد الله، أن التمرين سانحة طيبة لتبادل الخبرات والتدريب على العمل المشترك.

ومن جانبه، أوضح قائد الجانب السعودي العميد بحري هزاع المطيري، أن التدريبات تهدف إلى توحيد المفاهيم وتبادل الخبرات في إدارة العمليات البحرية بالبحر الأحمر.

وكان الاعلام العسكري السوداني أعلن وصول وحدات القوات البحرية السودانية المشاركة في التمرين إلى قاعدة الملك فيصل البحرية.

وأشار إلى أنه كان في إستقبالها عدد من ضباط الأسطول الغربي.

وذكر أن التمرين يجيئ في إطار التعاون المُشترك بين البلدين، حيث تُشارك القوات البحرية السودانية نظيرتها القوات البحرية الملكية السعودية مُمثلة في الأسطول الغربي، مناورات التمرين البحري الثنائي المُختلط «الفلك 4».

تمرين بحري

وأوضح أنه تُشارك في التمرين مشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة ونخبة من معلمي ومدربي القوات البحرية.

ويذكر أن التمرين يجري كل عامين بصوره تبادلية، وكانت آخر مناورات بقاعدة بورتسودان في العام 2018م.

ويهدف التمرين إلى تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات، وتوحيد سياقات العمل البحري المشترك بين القوات البحرية السودانية والقوات الملكية البحرية السعودية.

ويُشار إلى أن البحرية السودانية ونظيرتها السعودية بدأتا أول تمرين مشترك في العام 2013م بعنوان «الفلك 1» في ميناء بورتسودان بالسودان.

وسبق أن شارك السودان بقوات برية في التمرين العسكري «درع الخليج 1» في المنطقة الشرقية بالسعودية في أبريل 2018م، من بين «23» دولة.

تمرين بحري

وأعلن السودان في مارس 2015م مشاركته رسمياً في تحالف «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وأعلن المتحدث باسم الجيش السوداني وقتها، أن المشاركة جاءت بدعوة من المملكة العربية السعودية، لحماية أرض الحرمين الشريفين وحماية المقدسات الإسلامية في المملكة.

وقوبلت المشاركة بردود فعل متباينة في الداخل بين الرفض والقبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى