أخبارثقافة

حيدر إبراهيم: نبرة الشعر خلال الثورة السودانية عبرت ما يعوق التقدم

نظم مركز الدراسات السودانية ، بالتضامن مع المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون ، اليوم الأحد ، أمسية للاحتفال باليوم العالمي للشعر ، تحت شعار (الشعر والثورة).

الخرطوم:التغيير

وأكد مدير مركز الدراسات السودانية ، حيدر إبراهيم ، قدرة الشعر ، على صنع الثورة والفرح والخلود ، لافتا إلى قول الشاعر الفلسطيني الراحل ،  محمود درويش ، إن الشعر والفنون تهزم حتى الموت ، والفنون أيضاً تهزم الموت ، لأنها تدخل في الخلود.

وقال إبراهيم ، إن “الشعر قوت القلوب الذي تحتاج إليه ، ويُنهل من تراث الأجيال السابقة ، عبره.”

وأشار إلى أن يوم الشعر العالمي ، هو من المظاهر اللغوية الثقافية ، وأغنى ما تملكه الإنسانية ، لأنه يخاطبها و تتقاسمه الشعوب ، وهو حافز للحوار والسلام.

ولفت إلى أن الشعر ثقافة في السلوك والانضباط ، مشيراً إلى أن نبرة الشعر خلال الثورة ، رغم ما فيها من غضب ، لكنها عبرت كل ما يعوق التقدم والتكبيل ، لثلاثة عقود خلت.

وأوضح أن مركز الدراسات السودانية ، رغم ظروف التأسيس وبداية عودته ، إلا أنه لم يفوت فرصة الاحتفال بيوم الشعر العالمي.

 

سمات أغنيات الثورة

 

وقدم أستاذ الموسيقى ، كمال يوسف ، محاضرة بعنوان (جدلية الاقتراب والاغتراب قراءة في أغنيات الثورة).

و قال يوسف ، إن أغنيات الثورة من السمات البارزة ، في فعاليات الثورة منذ اندلاعها ، وما زالت تترى أغنيات جديدة ، مشيراً إلى أنها ذات طابع خاص.

وأضاف ، أن الأغنيات في الثورات السابقة ، سجلت حدثا انتهى وأتى عقب الثورة ، وكانت كل الأغنيات احتفالية بما حدث من إنجاز.

لكنه أوضح ، أن ثورة ديسمبر أتت أغنياتها مواكبة للثورة نفسها ، نسبة لطول فترة الثورة ، وهذا ما يميزها عما سبقها من ثورات.

وأشار إلى أنها كانت أغنيات تسجل وتوثق ، وتعتبر وثيقة تفاعلت معها الصورة والصوت والجرافيك والتصميم ، وقال إنه في أي وقت من الأوقات المقبلة ، يمكن الاطلاع عليها ، ومعرفة المقصود منها.

من جانبه ، قال الناقد ، نادر السماني ، في محاضرة (مساهمة نقدية عن شعر الثورة) ، إنه لا يمكن التفكير في عظمة ثورة ديسمبر وعمقها ، دون النظر إلى تجلياتها الأدبية.

وأكد السماني ، أنه من العسير الفصل بين الثورة السودانية والأدب ، موضحا أنها دائرة واسعة مثلت الشعارات التي سارت على كل لسان تنخرط في صنع ثورات عديدة وشعارات مكثفة وغنية تتجاوز اللهجات واللغات الشعبية ، في مقابل اللغة الإعلامية المتخشبة.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى