أخبارأعمدةأعمدة ومقالات

عبد الرحيم .. تعال مروي!

مروى الكرم و الشجاعة ما فى زول بدخلها زندية

محمد وداعة

أوضح الفريق عبد الرحيم دقلو، مقصده من حديث سابق حول مروي لاقى ردود فعل غاضبة، مبيناً أن حديثه عن مروي كان القصد منه إشارة إلى منطقة عزيزة من مناطق السودان متميزة بالتنمية والحضارة والاستقرار والازدهار والناس الطيبين، وحيا عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية قائد ثاني الدعم السريع الفريق عبد الرحيم حمدان، الشعب السوداني صناع الحضارة والتاريخ والإرث العظيم، جاء ذلك لدى مشاركته في احتفال إطلاق سراح موسى هلال، بأم درمان بحضور النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وعضو المجلس السيادي الطاهر حجر وعضو شركاء الفترة الانتقالية التوم هجو والإدارات الأهلية ورجال الطرق الصوفية، وأعرب دقلو عن شكره لأهل مروي وتاريخها وحضارتها، وقال(مروي الكرم والشجاعة ما في زول بدخلها زنديه بضراعة، قائلا ( احى أهل مروي، التحية التاريخية)،
حاول الفريق عبد الرحيم معالجة الغضب والاستياء الذي تركه حديثه السابق الذي قال فيه الان في حملة ضد الحركات المسلحة، زى ما حاولوا يشوهوا صورة الدعم السريع، اسى قلببوا الصفحة للكفاح المسلح، الان قالوا كيف الحركات تخش الخرطوم، الخرطوم حق ابو منو، الخرطوم حقنا كلنا، السودان حقنا كلنا، الحركات المسلحة تخش الخرطوم، وتمشى الشرق، وتمشى الغرب، وتمشى مروى، لو على انا تمشى احسن حتة مؤهلة مستشفى ومدارس ومطار، عشان نكرم الناس ديل يكونوا فى مروى )،
وتقديرى انه فشل فى تغيير الراى العام ليس فى مروى وحدها، بل فى كل الشمال ومعظم انحاء السودان، وهناك معلومات ذات مصداقية ان فى قيادات الحركات المسلحة من استهجن حديثه، ربما لانه مستفز، او ربما انهم يفضلون الخرطوم على مروى، عبد الرحيم تأخر اسبوعآ على حديثه الاول، ولم يكن مرتبآ ومركزآ فى ازالة ما علق به من حديثه السابق، فارتجل وتلعثم ولم يحسن الارتجال، ولم يكن متصالحآ مع نفسه مقتنعآ بما يقول، وربما كان الافضل ان يتحدث بدبلوماسية وان حديثه اخرج من سياقه، ويكفى ان يعتذر ويقول انه لم يقصد ما فسره اهل مروى وسائر المواطنين، حتى وان جاء اعتذاره على شاكلة ( دق الاضينة واتعذر لو)،
الحديث عن التنمية فى مروى، حديث ذو شجون، مطار مروى الدولى لا يستقبل طائرات مسافرين او طائرات تجارية ، آخر طائرات هبطت واقلعت منه كانت تقل جرحى الحرب فى اليمن، مستشفى مروى لا يعمل، تعمل فيه وحدة الحوادث، المستشفى من غير اخصائيين، وحدة الجراحة والعمليات والباطنية لاتعمل، وحدة الاورام لا تعمل، بنك الدم لا يعمل، ولا يزال اهل مروى ينقلون بالاسعاف لتلقى العلاج فى الخرطوم،
سد مروى فى احسن احواله ينتج حوالى 100 ميقاواط ، ومحافظة مروى غارقة فى الظلام مع جيوش الباعوض، ولا جديد فى كهربة المشاريع الزراعية، وانعدام الجازولين والبنزين وغاز الطبخ، مهجرى سد مروى والخيار المحلى قضايا لم تحل حتى الان، ويموت الاطفال بلدغات العقارب، وانتشرت امراض التلوث الاشعاعى، كامراض التسمم الدموى والغدد والفشل الكلوى، جراء النفايات المشعة التى تم طمرها فى محافظة مروى، . . وتعال مروي، نواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى