أخبار

السودان: إصابة مسؤول رفيع بفيروس كورونا المستجد

أنضم مسؤول سوداني رفيع، إلى قائمة المصابين بكوفيد 19، في تأكيد جديد على خطورة الموجة الثالثة التي تضرب البلاد حالياً.

الخرطوم: التغيير

أعلنت الحكومة الانتقالية في السودان، يوم الأربعاء، إصابة وزير رئاسة مجلس الوزراء، خالد عمر يوسف، بفيروس كورونا المستجد.

وينضم خالد الشهير بـ«سلك» إلى سلسلة طويلة من حالات الإصابة بالمرض بين المسؤولين السودانيين، وآخرهم وزير الصناعة، إبراهيم الشيخ، الذي خرج من العزل المنزلي قبل أيام فقط.

وقال مجلس الوزراء في بيان وصل «التغيير» إن «وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، سيخضع للعزل الصحي بمنزله، بعد ظهور نتيجة إيجابية لفحص الكوفيد-19 مساء اليوم الأربعاء».

وكان آخر ظهور رسمي لخالد، نهار الأربعاء، حيث عقد لقاءً مع لجنة المعلمين السودانيين ولجنة تسيير النقابة العامة للعاملين بالتعليم العام بالسودان، لبحث القضايا التي تشغل القطاع.

وينتمي خالد إلى حزب المؤتمر السوداني، أحد تحالف نداء السودان، أحد أهم فصائل إعلان قوى الحرية والتغيير.

إجراءات مشددة

أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في السودان، يوم الأربعاء، اتخاذ جملة من التدابير للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

واقتربت الإصابات المؤكدة بالفيروس منذ وصوله للبلاد العام الماضي، من حاجز 30000 حالة.

ووصف وزير الصحة الاتحادي، د. عمر النجيب، عقب اجتماع اللجنة برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي، صديق  بالقصر الرئاسي، معدلات الإصابة بالعاصمة الخرطوم بأنها (باعثة للقلق).

وأعلنت إدارة الطوارئ والوبائيات بوزارة الصحة، أن 40% من مواطني ولاية الخرطوم مصابون بفيروس كورونا.

وتتصدر الخرطوم سجلات الولايات السودانية، في حالات الإصابة المؤكدة بأكثر من 20000 حالة.

ولفت النجيب في تصريحات صحفية، لتنامي الإصابات في قطاع التعليم، بأوساط الأساتذة والطلاب.

ورغم ذلك لم تصدر توصيات بشأن إغلاق المدارس والجامعات، كما جرى الترويج له صبيحة الأربعاء.

وأزاح النجيب الستار قرارات تشمل إلزامية لبس الكمامة، والتعقيم، والتباعد الاجتماعي، بمؤسسات الدولة.

وينحسب الإلزام كذلك على المدارس والمواصلات العامة، وأماكن التجمعات والازدحام.

وأكد النجيب عن لجوء السلطات  لتفعيل القانون لانفاذ الإجراءات الاحترازية.

وأبأن وزير الصحة عن تعقيدات تكتنف قطاع الصحة، على رأسهاضعف الامكانيات لاستقبال حالات كورونا، وبقية الحالات.

وأوضح بوجود نقص حاد في الطاقة الاستيعابية للمشافي، ومشكلات في توفير الأوكسجين.

وقرر الاجتماع تكوين لجنة من وزارات الصحة، والمالية، والطاقة لتوفير المعينات اللازمة للقطاع الصحي، والتسريع في عملية التطعيم، وزيادة الفئات المستهدفة لتضم الكوادر الصحية وكبار السن من المواطنين فوق الستين بجانب أصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في القطاعات الحيوية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى