أخباراقتصاد

أول معرض للتكنلوجيا والمعلومات بالسودان عقب إزالته من قائمة الإرهاب

افتتحت يوم الخميس بالعاصمة الخرطوم ، الدورة الثالثة ، لمعرض السودان للتكنلوجيا والمعلومات ، بعدما تم تأجيله عدة مرات ، بسبب جائحة كورونا.

الخرطوم:التغيير

وتنظم المعرض ، الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة  ، بمشاركة  عدد من  الشركات المحلية ، المختصة في هذا  المجال.

ووصف مدير إدارة المعارض والمؤتمرات المدير المكلف للشركة ، عبد الوهاب محمد علي الدورة بالاستثنائية.

وقال بحسب وكالة السودان للأنباء ـ سونا ، إن هذا المعرض ، قصد منه عرض آخر ما توصلت إليه التكنلوجيا من تقنية وبرامج حديثة متتطورة.

وأضاف علي ، أن هذا المعرض يأتي بعد رفع البلاد من قائمة الولايات المتحدة الأمريكية ، للدول الراعية للارهاب.

وفي ديسمبر الماضي ، أزالت واشنطن الخرطوم ، من قائمتها للإرهاب ، بعد 27 عاماً من عقوبات مشددة ، لم تسمح للسودان الاستفادة من التكنولجيا المتطورة.

وعانى قطاع التكنولجيا والمعلومات ، مثله مثل قطاعات كثيرة ، من العقويات الأمريكية المشددة.

وحتى بعد رفع البلاد من قائمة الإرهاب ، ما تزال غالبية العقوبات التكنلوجية مستمرة ، ولكن من وقت لآخر ترفع الشركات الأمريكية الحظر.

وينتظر السودانيون ، بكثير من الترقب ، أن يكون بمقدورهم التمتع بآخر ما توصلت إليه التكنلوجيا في العالم ، خاصة في قطاع البحث العلمي والجامعات.

وأشار علي ، إلى أن إزالة اسم البلاد من قائمة الإرهاب ، فتح المجال أمام شركات التكنلوجيا المحلية لأخذ تواكيل من شركات التكنلوجية العالمية.

ولفت إلى أن السودان ظل وسيظل سوقا واعدا لتطبيق احدث التقنيات ، مشيراً إلى أن الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة ، آلت على نفسها أن تقوم برعاية الشباب المتفوقين في هذا المجال.

 

الدورة الرابعة للمعرض

 

واعلن علي انطلاق الدورة الرابعة للمعرض في نوفمبر المقبل ، كاشفاً عن سعي الشركة لجذب الشركات الدولية ، قبل أن يشكر الشركات الراعية للمعرض.

من جانبه ، شكر ممثل  الشركات المشاركة في المعرض ، نصر الدين بلال ، الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة ، على تنظيم المعرض

فيما أشاد مقرر المعارض بهئية الجمارك السودانية ، الجيلي موسى ، لما وصفها بالعلاقات الوطيدة ، مع الشركة السودانية للمناطق والاسواق الحرة.

ويستمر المعرض ، الذي يقام بمنطقة بري ، المخصصة للمعارض شرق الخرطوم ، حتى يوم الأحد المقبل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى