أخباراخبار دولية

إثيوبيا تشدد على ضمان حق شعبها في استخدام موارده المائية

عبرت إثيوبيا عن اعتقادها ، بأن أية مفاوضات حول النيل ، يجب أن تضمن حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية ، لشعبها في استخدام مواردهم المائية ، وفقاً لما نشرته وزارة الخارجية ، في حسابها على موقع تويتر ، اليوم السبت.

التغيير:وكالات

ومنذ سنوات يحاول السودان ، مصر وإثيوبيا ، الوصول إلى تسوية ، بشأن سد النهضة الإثيوبي ، المقام على النيل الأزرق.

وبدأ العمل في سد النهضة ، عام 2011 ، في عهد رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ، ملس زناوي.

وتقول إثيوبيا ، إنها تسعى من خلال بنائها للسد ، لتوفير الطاقة الكهربائية لـ60 في المئة من شعبها ، وأنها لا تسعى إلى إلحاق الضرر ، بكل من السودان ومصر.

ووقع الأطراف الثلاثة ، في عام 2015 ، على اتفاق مبادئ بالعاصمة السودانية الخرطوم.

تغييرات سياسية

 

ولكن ، مع حدوث تغييرات سياسية جذرية ، في كل من مصر وإثيوبيا والسودان ، على التوالي ، تعقد الملف ، وفقاً لرؤى القيادات الجديدة للبلدان الثلاثة ، ما جعل الاتفاق بلا فعالية كبيرة.

ومع وصول الحكومة الانتقالية ، في السودان إلى السلطة ، عام 2019 ، بات موقفها حول السد أقرب إلى مصر منه إلى إثيوبيا ، على عكس الوضع ، في ظل النظام البائد.

وفي بداية عام 2020 ، استضافت العاصمة الأمريكية واشنطن ، محادثات بين الأطراف الثلاثة ، بمشاركة وزارة الخزانة وصندوق النقد الدولي بصفة مراقبين ، لكنها لم تسفر عن تقدم ، بعد رفض الجانب الإثيوبي للتوقيع على صيغة اتفاق طرحتها واشنطن.

وعقب فشل محادثات واشنطن ، عقدت عدة جلسات تفاوض إسفيرية بين الأطراف الثلاثة ، لكنها لم تحدث أي اختراق يذكر.

وتتمسك الخرطوم والقاهرة ، بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ، قبل شروع إثيوبيا في عملية الملء الثاني ، التي تعتزم القيام بها في يوليو المقبل.

وقال السودان ، إن عشرين مليون من مواطنيه يعيشون على ضفاف النيل الأزرق ، معرضون للخطر ، إذا لم يتم الوصول إلى اتفاق بشأن السد.

وكان السودان ومصر قد عرضا وساطة رباعية ، تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، بجانب الاتحاد الأفريقي لتجاوز عقبة التفاوض.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى