أخباراخبار دولية

اليونسكو: تعطل التعليم بسبب «كورونا» يهدد «100» مليون طفل

كشفت دراسة جديدة لمنظمة اليونسكو أن المدارس لا تزال مغلقة في «30» بلداً بسبب جائحة «كورونا»، الأمر الذي يؤثر على نحو «165» مليون طالب.

التغيير- وكالات

قالت دراسة جديدة أجرتها منظمة اليونسكو، إن أكثر من «100» مليون طفل لن يستوفوا الحد الأدنى من مهارات القراءة بسبب الإغلاقات التي فرضتها جائحة «كوفيد- 19»  في المدارس.

وبحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، أوضح بيان صحفي من اليونسكو، أن الدراسة تُشير إلى أن عدد الأطفال الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة الأساسية كان في تدهور قبل الجائحة.

وكان من المتوقع أن ينخفض هذا العدد من «483» مليون طالب إلى «460» مليوناً خلال عام 2020م.

إلا أن الجائحة أدت إلى ارتفاع عدد الأطفال الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة ليصل هذا العدد إلى «584» مليون طفل خلال العام الماضي، بما مثـّل زيادة تقارب «20%»، وبدّد التقدم الذي أحرزته الجهود المبذولة في قطاع التعليم على مدى العقدين الماضيين.

اجتماع لوزراء التعليم

وتستعد اليونسكو في أعقاب هذه الدراسة إلى دعوة وزراء التربية والتعليم في جميع أنحاء العالم للمشاركة في اجتماع يوم الاثنين 29 مارس تحت عنوان «مرور عام على تفشي كوفيد: إيلاء الأولوية لتعافي التعليم من أجل تجنب وقوع كارثة الأجيال».

وذكر البيان الصحفي أن الاجتماع يهدف إلى معالجة ثلاثة أوجه قلق رئيسية على جدول أعمال السياسات التعليمية، هي: إعادة فتح المدارس ودعم المعلّمين، الحد من الانقطاع عن الدراسة والحد من خسائر التعلم، والتعجيل بالتحول الرقمي.

تعطل التعليم

وأفاد تقرير مركز أنباء الأمم المتحدة، بأن التعليم تعطّل لمدة «25» أسبوعاً في المتوسط منذ تفشي الجائحة بسبب موجة الإغلاقات الكلية أو الجزئية للمدارس.

وتشير التوقعات إلى بلوغ معدلات خسائر التعلم أعلى مستوياتها في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وفي آسيا الوسطى والجنوبية.

ويخلص تقرير اليونسكو إلى أن «عودة الحياة إلى مجاريها الطبيعية كما كانت قبل تفشي الجائحة قد تستغرق عقداً من الزمن، لكن قد يتحقق التعافي بحلول عام 2024 إذا بُذلت جهود استثنائية لتوفير دروس تعويضية واستراتيجيات استدراكية للحاق بالركب. ولكن، تُفيد بيانات جديدة وردت في دراسة استقصائية أُجريت بالتعاون بين اليونسكو واليونيسف، بأن ربع عدد الطلاب فقط يستفيدون من مثل هذا التعليم التعويضي».

ولا تزال المدارس مغلقة في «30» بلداً، الأمر الذي يؤثر على نحو «165» مليون طالب.

وفي «70» بلداً آخر، لا تزال المدارس مفتوحة على نحو جزئي في بعض المناطق ولصفوف محددة، أو يقل فيها الحضور الشخصي.

وتؤثر هذه الظروف على ثلثي عدد الطلاب في العالم، أي ما يقرب من مليار متعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى