أخبار

عضو بـ«السيادي»: مستعدون لفتح الحوار من جديد لبناء السودان

قال إن اتفاق جوبا للسلام قومي

أبدى عضو المجلس السيادي د. الهادي إدريس يحيى، عدم ممانعته في فتح الحوار من جديد مع أهل ولايتي نهر النيل والشمالية وكل أقاليم البلاد حول مسارات اتفاق جوبا للسلام من أجل بناء السودان.

شندي: التغيير

أعلن عضو مجلس السيادة الانتقالي، رئيس الجبهة الثورية د. الهادي إدريس يحيى، استعدادهم لفتح الحوار من جديد لبناء السودان.

وقال إنه ليست هناك شروط بأن تكون مسارات اتفاق جوبا لسلام السودان مقفولة «ونحن نرغب في فتح الحوار مع أهل ولايتي نهر النيل والشمالية وكل اقاليم البلاد».

ووصل الهادي ولاية نهر النيل صباح اليوم السبت، في زيارة تستغرق يومين، وكان في استقباله عند مدخل مدينة شندي والية الولاية د. آمنة أحمد المكي واعضاء حكومة الولاية وفعالياتها المختلفة.

عضو السيادي الهادي إدريس

اتفاق لكل السودان

وأكد الهادي لدى مخاطبته لقاء الإدارة الاهلية وقوى الحرية والتغيير بدار ناظر عموم الجعليين بمدينة شندي، أن اتفاق جوبا ليس اتفاق قبيلة أو جهة سياسية أو جغرافية محددة، بل اتفاق للسودان كله.

وذكر أنه حوى كافة القضايا القومية ومسألة التهميش والتخلف الذي عانت منه أقاليم البلاد المختلفة، بجانب المعالجات عبر التوزيع العادل للسلطة والثروة عبر معايير محددة.

واعتبر أن للقاء رمزية مهمة، وأضاف بأن اتفاق جوبا تناول قضايا مهمة في مقدمتها المؤتمر الدستوري الذي يعتبر من المحطات المهمة لقيادة البلاد نحو الانتقال الديمقراطي عبر الانتخابات الحرة والنزيهة.

وأوضح أن الاتفاق أعطى الأقاليم التي تأثرت بالحرب اهتماماً لمعالجة ما ترتب عليها من آثار، وليس تمييزاً لها أو منحها أفضلية خاصة.

وأشار إلى أن اتفاق جوبا أسهم في استقرار السودان بإيقاف الحرب، فضلاً عن أنه اتفاق مفتوح يتميز عن سابقاته التي وقعت في مناخ سياسي مخلتف.

فتح الحوار

وقال الهادي: «ليس هناك شروط بأن تكون المسارات مقفولة ونحن نرغب في فتح الحوار مع أهل ولايتي نهر النيل والشمالية وكل أقاليم البلاد إن رأت إجحافاً في حق جهة أو قضية معينة».

وأضاف: «نحن مستعدون لفتح الحوار من جديد  لبناء السودان الذي حباه الله بتنوع أثني وجغرافي وبيئي ويزخر بمقومات وموارد تجعل منه دولة عظمى».

وأكد أن أمام السودانيين فرصة تاريخية لمعالجة أخطاء الماضي بحسن إدارة التنوع رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وقال: «يجب ألا نسمح مرة ثانية بفقدان أي جزء عزيز من الوطن من خلال ابتدار ثقافة جديدة عبر الاستماع لآراء المواطنين والجلوس معهم في مناطقهم لوضع أساس عقد إجتماعي جديد لبناء السودان الذي يحلم به الجميع».

ودعا الهادي إلى محاربة الخطاب العنصري والجهوي.

وقال: «إذا انهار السودان ليس لنا بلد آخر نلجأ إليه لذلك يجب على الجميع المحافظة على وحدته وتماسكه».

عضو السيادي ووالية نهر النيل

مجابهة التحديات

وأشار د. الهادي إلى التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد وخاصة في مجال الاقتصاد.

وجددّ قدرة حكومة الفترة الانتقالية على تجاوز هذه المشاكل في ظل الانفتاح الاقتصادي وقرار البنك الدولي الأخير بشطب ديون السودان، وإقبال المؤسسات الاقتصادية الدولية للاستثمار في السودان بعد قطع علاقاتها معه في السابق، والاستفادة من القروض والمنح مع وجود قيادة رشيدة لبناء الطرق والمستشفيات وتوفير المياه النقية ومعالجة الاختلالات في هيكل وبنية الاقتصاد السوداني.

وأشاد بتولي العنصر النسائي إدارة دفة الحكم بولايتي نهر النيل والشمالية مما أعطى ثورة ديسمبر المجيدة بعداً مختلفاً ونظرةً جديدةً.

أولوية السلام

من جانبها، رحبت والية نهر النيل د. آمنة المكي بزيارة عضو مجلس السيادة للولاية.

وقالت إن السلام أولى استحقاقات الحكومة الانتقالية بوصفه المدخل الحقيقي للامن والتنمية والاستقرار.

ودعت لتفويت الفرصة على الذين يسعون لفشل الفترة الانتقالية بتماسك وتعاضد الجبهة الداخلية.

من جهته، أشاد ممثل قوى الحرية والتغيير، بطرح الجبهة الثورية لبناء السودان الجديد.

وأكد دعمهم لجهود تحقيق السلام من أجل وطن يسع الجميع.

بدوره، دعا وكيل ناظر عموم الجعليين محمد إبراهيم حاج محمد، إلى تسامي كل أبناء الولاية فوق الجراحات الماضية.

وقال إن السودانيين قادرون على  تجاوز الخلافات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى