أخباراخبار دولية

دولة أوروبية تكشف عن طفرة جديدة لـ«كورونا»

كشفت التشيك عن طفرة لـ«كورونا» ليست أكثر خطورة من البريطانية أو الجنوب أفريقية، فيما اعتبر مسؤول أوروبي أن تسريع إنتاج اللقاحات يسمح لأوروبا برؤية ضوء في نهاية النفق.

التغيير- وكالات

أعلنت جمهورية التشيك، التعرف على طفرة جديدة من فيروس «كورونا» في البلاد، تختلف عن البريطانية والجنوب أفريقية.

وذكر التلفزيون الرسمي في التشيك- بحسب تقارير صحفية- أن باحثي مختبر «إليزابيث فارماكون» في برنو جنوب شرقي البلاد، والذي يختبر الفيروس، أعلن عن ظهور الطفرة الجديدة.

غير مسجلة

وبحسب الخبراء، أن الطفرة غير مسجلة سابقاً، وليست أكثر خطورة من البريطانية أو الجنوب أفريقية، وخاضعة للبحث.

وتنتشر في التشيك طفرات «كورونا» البريطانية والجنوب أفريقية، والوضع الوبائي فيها لا يزال من أصعب الأوضاع في الاتحاد الأوروبي.

وبلغ العدد الإجمالي للمصابين في التشيك التي يبلغ عدد سكانها «10.702» مليون مواطن، أكثر من مليون و«515» ألف حالة، وعدد الوفيات «25.874» حالة.

تسريع الإنتاج

في الأثناء، اعتبر المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تيري بروتون، أن تسريع إنتاج اللقاحات يسمح لأوروبا برؤية ضوء في نهاية النفق، وذلك بوجود 52 مصنعاً تعمل دون توقف طوال الأسبوع.

ويجيئ تصريح بروتون رغم الموجة الثالثة من كورونا التي تجتاح القارة.

ونقلت وسائل إعلام عن المسؤول المكلف بمتابعة تصنيع اللقاحات قوله: «لدينا حالياً في أوروبا 52 مصنعا تعمل دون توقف طوال الأسبوع لإنتاج لقاحات كورونا».

وأضاف بروتون: «لدينا القدرة على الإنتاج ومنح مواطنينا الأوروبيين 360 مليون جرعة بحلول نهاية الربع الثاني، والـ420 مليون جرعة الضرورية (…) لنبدأ الحديث عن مناعة جماعية والتوصل إليها منتصف يوليو».

وكان المفوض الأوروبي للسوق الداخلية صرّح الأسبوع الماضي أن بإمكان أوروبا تحقيق مناعة جماعية بحلول 14 يوليو.

وقال الأحد: «نرى ضوءا في نهاية النفق».

واعتبر أنه «يجب الانتظار بضعة أسابيع أخرى حتى نكبح انتشار الفيروس ونلقّح في الآن ذاته بنسق أعلى».

وقال: «سيتعين علينا زيادة السرعة، لكننا نعلم الآن أننا سنكون قادرين على القيام بذلك على مستوى الإنتاج».

وجددّ بروتون موقف المفوضية الأوروبية بشأن تسليم شحنات أسترازينيكا التي يوجد خلاف حولها مع بريطانيا، وقال إنه ما لم تف أسترازينيكا بالتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي، فإن كلّ ما ينتج في أوروبا موجّه للأوروبيين.

ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن المختبر السويدي البريطاني أعطى الأولوية للندن على حساب بروكسل.

كسر الموجة

وعلى صعيد مشابه، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها ليست مقتنعة بأن الإجراءات المتخذة في البلاد ستكسر الموجة الثالثة من «كورونا».

وقالت إنه على الولايات الألمانية كافة إتباع إجراءات الإغلاق العام لمواجهة تفشي الفيروس.

وأشارت إلى أنه لا يتم تنفيذ الإجراءات في كل الولايات.

وتمنّت على سلطات الولايات التفكير حيال هذا الأمر.

واعتبرت أن الالتزام بقيود العزل المفروضة وإجراءات فحوصات كورونا هي الطريقة الصحيحة لتجنب تفشي الفيروس.

وقالت: «نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. لدينا احتمالات فرض قيود على الخروج، والمزيد من القيود على الاختلاط، والمزيد من الالتزام بوضع الكمامات فضلاً عن إستراتيجيات للفحص في جميع الأماكن».

وأضافت: «لا نحتاج إلى عقد لقاءات مع قادة الولايات الإقليميين، فنحن بحاجة لتحرك سلطات الولايات الألمانية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى