أخبار

عضو بـ«السيادي»: النخب السياسية السودانية فشلت في إدارة التنوع والموارد

دمغ عضو بالمجلس السيادي السوداني النخب السياسية السودانية بالفشل في إدارة التنوع والموارد التي تزخر بها البلاد.

أبو حمد: التغيير

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي، رئيس الجبهة الثورية د. الهادي إدريس يحيى، إن النخب السياسية في السودان فشلت منذ الاستقلال في إدارة التنوع وإدارة الموارد التي تزخر بها البلاد.

وأضاف أن الحكومة المركزية اعترفت ولأول مرة عبر الإتفاق الذي توصل إليه شركاء السلام بأن ولايتي نهر النيل والشمالية تعانيان من التهميش الذي يجب معالجته.

وخاطب الهادي، مساء الأحد، لقاءاً جماهيرياً بمدينة أبو حمد في ولاية نهر النيل.

لقاء أبو حمد

نبذ خطاب الكراهية

ودعا الهادي الشعب السوداني لنبذ ومحاربة خطاب الكراهية والعنصرية والقبلية لبناء دولة سودانية تسع الجميع على أساس المساواة في الحقوق والواجبات.

وقال: «جئنا في زيارة لمدينة أبو حمد لنسمع آراء المواطنين ونتفقد أحوالهم، بوصفها  منطقة عريقة وتاريخية ولكنها مهمشمة وفقيرة رغم مواردها وإنسانها الأصيل الذي يستحق معالجة قضاياه من خلال التنمية وتوفير سبل العيش الكريم».

وجدد القول بأن مسار الشمال مفتوح إذا ما رأى أهله أنه لا يلبي طموحاتهم، بسبب عدم مخاطبة قضاياهم أو هضم حقوقهم.

وأعلن استعداد حكومة الثورة لفتح حوار لإيجاد الحلول المناسبة.

وأشار إلى أن أقاليم السودان تعاني جميعها من التهميش بوصفه مشكلة ليست حصرية على منطقة جغرافية محددة، مما برزت معه فكرة المسارات في اتفاق جوبا لسلام السودان لإعطاء الحقوق.

وذكر أن مسار الشمال تناول قضية المناصير والتعدين الأهلي ودفن النفايات وغيرها من القضايا التي تشغل بال أهل المسار.

المؤتمر الدستوري

وأوضح الهادي أن القضايا التي لم تتم معالجتها عبر منبر جوبا وحتى بإعلان المبادئ الموقع بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والقائد عبد العزيز الحلو ستتم معالجتها عبر المؤتمر الدستوري من أجل تهيئة البيئة للانتخابات لشعب موحد لهزيمة القوى التي بطشت به خلال الثلاثين عاماً.

وتعهد بالدفاع عن حقوق مواطني ابوحمد في المسؤولية المجتمعية وتقنين التعدين الأهلي.

استكمال هياكل السلطة

من جانبه، وصف ممثل قوى الحرية والتغيير بمنطقة أبو حمد عمر بكري أحمد، المنطقة بأنها تمثل رمزاً للتهميش رغم توفر الموارد.

وأشار إلى ما تتمتع به أبو حمد من تعايش سلمي يعد فريداً.

ودعا إلى الإسراع باستكمال هياكل السلطة الانتقالية بتشكيل المجلس التشريعي وتوفير الخدمات الضرورية ممثلة في الصحة والتعليم ومياه الشرب النقية.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى