أخبار

إثيوبيا تبلغ الولايات المتحدة تمسكها بموعد تعبئة سد النهضة

أبلغت إثيوبيا الولايات المتحدة، بأنها لن تتراجع عن خططها المسبقة في جولة ثانية  لتعبئة بحيرة سد النهضة في يوليو المقبل، ما يضفي مزيد من التعقيد على المشهد المعقد أصلاً.

التغيير: وكالات

أبلغت إثيوبيا، المبعوث الأمريكي للسودان، دونالد بوث، يوم الثلاثاء، بأنها لن تتراجع عن تعبئة خزان سد النهضة في يوليو المقبل.

وأجرى بوث جولة على الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا في محاولة لكسر جمود المفاوضات بشأن السد الإثيوبي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، طبقاً لـ(سكاي نيوز العربية) إن بلاده أبلغت المبعوث الأميركي للسودان، دونالد بوث، بمضي إثيوبيا في عملية الملء الثاني لسد النهضة وإنها جزء من عملية بناء سد النهضة.

ويعترض السودان ومصر على ملء الخزان في يوليو المقبل، قبيل التوصل لاتفاق ملزم، يضمن مصالح البلدين في مياه النيل.

وأجرى نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، ووزير الخارجية، دمقي مكونين محادثات ناجحة مع المبعوث الأميركي، تناولت فرص مساهمة الولايات المتحدة في دفع عملية مفاوضات سد النهضة وفقاً لإعلان المبادئ الموقع بين البلدان الثلاث.

وترى إثيوبيا أن اتفاق إعلان المبادئ انطوى على موافقة سودانية مصرية على أحقيتها في إقامة السد، ومشروعات مائية مستقبلية.

وأشار مكونين إلى أن السد يوفر ستة آلاف ميقاواط، في ظل حاجة بلاده لمشروعات الطاقة لدفع عجلة التنمية.

بيد أنه عاد وشدد على التزام أديس أبابا بعدم إلحاق أي أضرار بدول المصب.

وأهاب بالخرطوم والقاهرة الجلوس في طاولة مفاوضات لحل الأزمة الناشبة حول السد.

وقال رداً على مقترح (الوساطة الرباعية) إن أي تغيير في آليات التفاوض ينبغي أن يجري وفقاً لاتفاق إعلان المبادئ.

ويقول مراقبون إن أديس أبابا تخشى من أن يؤدي قبولها بالرباعية إلى وقف كافة الأعمال في السد لحين التوصل لتوافقات.

وطالب السودان ومصر بتوسعة مظلة الوساطة في المفاوضات لتشمل الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة.

وأجرى بوث مباحثات مع المسؤولين السودانيين تركزت على الخلاف حول سد النهضة.

وتستقبل الخرطوم، يوم الثلاثاء، وفداً من الاتحاد الأفريقي، لبحث ملف السد، وملفات الانتقال.

وتأتي الزيارة الأفريقية، عقب توجيه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لانتقادات حادة لموقف الاتحاد من عملية الملء الأولى للخزان العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى