أخبار

وسط دارفور تشرع في تنفيذ الخطة المشتركة لحماية المدنيين

زار وفد من الآلية العليا لحماية المدنيين ولاية وسط دارفور ووقف على الموقع وخطة استقبال القوة المشتركة.

الخرطوم: التغيير

شرعت ولاية وسط دارفور في جمع للسلاح، والدراجات النارية وإدماج مكون مدني في قوة الحماية المشتركة لتنفيذ خطة حماية المدنيين.

وزار وفد من الآلية العليا لحماية المدنيين رأسه وزير الداخلية رئيس الآلية، عز الدين الشيخ، الأربعاء، ولاية وسط دارفور.

وذكر بيان صحفي للالية أن الوفد اجتمع بوالي الولاية، ولجنة أمن الولاية وأعضاء حكومتها، واستمع لتنوير شامل حول الأوضاع بالولاية.

بجانب التعرف على الإجراءات التي اتخذها الولاية لتنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين.

وأكد البيان شروع الولاية في تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين من جمع للسلاح، والمتحركات (الدراجات النارية) وإدماج مكون مدني في قوة الحماية المشتركة بالولاية.

كما التقى الوفد قادة الإدارة الأهلية بالولاية، وناقش معهم كيفية تفعيل دور الإدارة الأهلية في رتق النسيج المجتمعي وإحلال السلام بمعسكرات النازحين.

واختتم الوفد جولته بزيارة لمقر قوة حماية المدنيين بمدينة زالنجي ووقف على الموقع وخطة استقبال القوة المشتركة لحماية المدنيين.

ويُنتظر أن تضطلع الآلية بحماية المدنيين، في إقليم دارفور، غربي البلاد، بعد انتهاء تفويض بعثة يوناميد في ديسمبر الماضي.

وتتكون قوة حماية المدنيين، من ٦ آلاف جندي، نصفهم من قوات الشرطة، والبقية من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وجهاز المخابرات العامة.

وينتظر انضمام ٦ آلاف جندي إضافي، من الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا، لتعزيز مهمة القوة.

وأكدت وزارة المالية وممثلون للقوات النظامية والأجهزة الأمنية، استعدادهم لتوفير كافة القدرات الضرورية، المالية واللوجستية والبشرية، لبسط الأمن وحماية للمدنيين.

واتفقت الآلية على إلحاق مكون مدني بالقوة العسكرية، لحماية المدنيين، بما يساهم في قيامها بالمهام المطلوبة، لا سيما حماية النساء والأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى