أخبار

حملة لجمع السلاح ومصادرة المركبات غير المقننة بشرق دارفور

أطلقت ولاية شرق دارفور، حملة أمنية، لجمع السلاح خارج القنوات الرسمية، ومصادرة المركبات المهربة وغير المقننةالمعروفة شعبياً بـ(البوكو حرام).

الضعين: التغيير

دشن والي شرق دارفور، محمد عيسى عليو، يوم الأحد، أعمال (الحملة القومية للجنة العليا لجمع السلاح القسري وتقنين العربات ومكافحة الظواهر السالبة) بولاية شرق دارفور.

وأعلنت السلطات نهايات الشهر الماضي، فراغها من عملية واسعة، لإصدار شهادات للمركبات غير المقننة.

وحدد عليو أغراض الحملة في الحد من المضار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تدفق آلاف السيارات بصورة غير شرعية للبلاد.

ويعاني السودان من تفلتات أمنية كبيرة جراء انتشار السلاح، بجانب استخدام المركبات غير المقننة والدراجات البخارية في أنشطة غير شرعية.

واندلعت عدة أعمال عنف مسلح بين مكونات أهلية بولايات دارفور وشرق البلاد.

وكشف عليو عن نجاح السلطات في معالجة أوضاع أكثر من 94 ألف سيارة بالبلاد.

وكشف عن إحصائية رسمية وجود أربعة آلاف سيارة لم تلحق بالتقنين، وبعضها بولاية شرق دارفور.

وسبق أن كشفت السلطات عن تلاعب شركات كبرى في عملية تصدير سيارات من دول أسيوية وإدخالها للبلاد عبر الحدود البرية تهرباً من رسوم الجمارك.

وطالب عليو المواطنين بضرورة التعامل والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لإنجاح الحملة، من أجل مصلحة الأمن والاستقرار.

وكانت اللجنة قررت مصادرة جميع العربات المهربة وغير المقننة (بوكو حرام)، الموجودة داخل السودان، اعتباراً من مطلع أبريل الجاري.

وأوضح المقرر والمنسق الفني للجنة، عبد الهادي عبد الله عثمان خالد، أنه تقرر منع دخول أية عربات مهربة للبلاد.

وتابع: يشمل ذلك تقديم أية شركة أو شخص يقوم بإدخال عربة مهربة لداخل البلاد، للمساءلة القانونية.

وجرى تكوين قوات مشتركة تضم كل الأجهزه الأمنية، في كل ولايات السودان لمصادرة الأسلحة المخبأة، والعربات غير المقننة والمواتر المهربة وغير المقننة، لصالح الدولة.

وفي محاولة للحد من تدفق العربات المهربة، أوصت اللجنة بمصادرة الجرارات الحاملة للعربات غير المقننة التابعة لدول الجوار، عند القبض عليها داخل السودان.

وتعتزم اللجنة بيع العربات المهربة التي تتم مصادرتها لشركة جياد لصهرها واستخدامها كحديد خردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى