أخبار

قوى ثورية سودانية تحيي ذكرى الشهداء في محيط «ساحة الاعتصام»

نفذت قوى ثورية سودانية وقفة احتجاجية بالقرب من جسر النيل الأزرق بمدخل الخرطوم، وذلك لإحياء ذكرى شهداء الثورة السودانية.

الخرطوم: التغيير

وشاركت في الوقفة منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر، بجانب قوى ثورية شبابية درجت على تنظيمها شهريا لتجديد المطالبة بالقبض على الجناة في مقتل الشهداء.

ووقف المحتجون على الناحية الجنوبية من جسر النيل الأزرق على المساحة المتاحة لساحة اعتصام القيادة العامة للجيش.

وتطالب أسر الشهداء بمحاسبة ومقاضاة كل الذين ارتكبوا جرائم في حق الشعب السوداني وتسببوا في مقتل أبنائه، إن كان ذلك بالتنفيذ المباشر أو إصدار الأوامر أو التخطيط أو المساعدة أو التواطؤ والتستر.

ودرجت مبادرة الوقفة الصامتة على تنفيذ هذه الوقفة في اليوم الثالث من كل شهر، للضغط على الحكومة الانتقالية بتنفيذ العدالة في حق من قُتل واعتُقل وفُقد في المجزرة.

وفي ساعات مبكرة من صباح الثالث من يونيو العام الماضي بدأت قوات عسكرية إخلاءً قسرياً لاعتصام القيادة العامة بالعاصمة السودانية.

واستخدم في الإخلاء الرصاص الحي ما أسفر عن مقتل أكثر من 130 شخصاً وجرح وفقدان العشرات.

إلى جانب انتهاكات أخرى مصاحبة، بينها حالات اغتصاب.

ووقتها قال المتحدث باسم المجلس العسكري المحلول، شمس الدين كباشي، إنهم أمروا بفض الاعتصام وفقاً للإجراءات العسكرية المتبعة لكن حدث انحراف من قادة العملية.

ووصل آلاف السودانيين، ظهيرة السادس من أبريل العام الماضي، إلى المقار الرئيسية للجيش في العاصمة الخرطوم.

وكان الاعتصام أمام (القيادة العامة للجيش) تتويجاً لاحتجاجات امتدت لأشهر للمطالبة بتنحي الرئيس المخلوع عمر البشير.

قبل أن يتحول إلى اعتصام سلمي امتد لنحو شهرين.

وشكلت الحكومة الانتقالية لجنة للتحقيق في الأحداث التي صاحبت عملية فض الاعتصام وتحديد الجناة في عمليات القتل وتقديمهم للمحكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى