أخبار

السودان: إعلان موعد المفاوضات المباشرة بين الحكومة وحركة مسلحة

أعلن الوسيط لمفاوضات السلام السودانية، تاريخ عودة المفاوضات المباشرة بين الوفد الحكومي والحركة الشعبية شمال.

الخرطوم: التغيير

حدّد رئيس لجنة  الوساطة الجنوبية، مستشار الشؤون الأمنية لرئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك، 25 مايو المقبل، موعداً لعودة المفاوضات بين الخرطوم والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.

ووقع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والحلو، على اتفا لإعلان المبادئ، يمهد لإرساء السلام الشامل.

وأجرى البرهان في القصر الرئاسي، يوم الإثنين، مباحثات مع قلوك، تركزت على مسار العملية السلمية، ومرحلة بناء السلام.

وتضمن اتفاق إعلان المبادئ نصاً لفصل الدين عن السياسة، وآخر لتكوين جيش قومي جديد بعقيدة جديدة.

وأثار إعلان المبادئ ردات فعل متراوحة في الأوساط السودانية، بمن يراه ثمن لسلام عادل وشامل، وبين جماعات وأحزاب إسلامية تستنكر تقديم الخرطوم تنازلات كبيرة لإحقاقه.

ونجحت وساطة جوبا في توقيع جماعات مسلحة رئيسة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، في أكتوبر العام الماضي.

ولفت قلوك إلى عكوف لجان على معالجة القضايا المتصلة بالحكم الإقليمي وتعيين الحكام.

وأضاف: هذا بجانب متابعة مسار تنفيذ الترتيبات الأمنية.

وتعهد بعقد اجتماع مشترك بين الوساطة و الأطراف الموقعة على إتفاق جوبا لسلام السودان.

وبات قادة السلام الموقعين على اتفاق جوبا للسلام، جزء من المشهد الحكومي، بضمهم لحكومة انتقالية هي الثانية منذ الإطاحة بالبشير.

وكشف الوسيط عن تطرق مباحثاته مع البرهان لملف شرق السودان.

ونقل عن تأمين رئيس مجلس السيادة على أهمية جلوس كل أهل الشرق في طاولة حوار، للتوصل لاتفاق مرضٍ للجميع.

وترفض مجموعات أهلية بشرق البلاد اتفاق جوبا، كونه اقصاهم عن المشهد (حد تعبيرهم).

وبحث لقاء (البرهان – قلواك) مساري الشمال والوسط، وتحدياتهما، لا سيما المتعلقة بتقسيم الثروة.

وشدد قلواك على انخراط جوبا في مفاوضات مع رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد نور، في محاولة لإلحاقه بركب المفاوضات.

وأطلق نور من عاصمة الجنوب، مبادرة للسلام، ترتكز على إجراء حوار سوداني – سوداني.

وزاد:السلام والإستقرار في السودان يمثلان سلاماً واستقراراً لدولة الجنوب.. نحن شعب واحد في دولتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى