أخباراقتصاد

غرفة النقل لـ«التغيير»: خروج «16» ألف مركبة من الخدمة بسبب الوقود

كشفت غرفة النقل العام بالخرطوم عن خروج «16» ألف مركبة من الخدمة بسبب أزمة الوقود، وقالت إن «1200» شاحنة محملة بالمواد الغذائية تقف بالطلمبات لأكثر من أسبوع.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

رسم رئيس غرفة النقل العام بولاية الخرطوم الشاذلي يعقوب الضواها، صورة قاتمة لأوضاع المواصلات في ظل أزمة الوقود التي تشهدها الولاية.

وقال الضواها في حوار لـ«التغيير»- ينشر لاحقاً- إن انعدام الوقود بالطلمبات أدى لخروج أكثر من «16» ألفاً من جملة «24» ألف مركبة مسجلة بغرفة النقل في الولاية.

وكشف عن توقف «1200» شاحنة تحمل مواد غذائية لأكثر من أسبوع أمام الطلمبات دون أن يتم تزويدها بالوقود.

وحمّل وزارة الطاقة مسؤولية عودة أزمة المواصلات بسبب انعدام الوقود في الطلمبات.

واعتبر الضوّاها أن الوزارة تتعامل بغموض، ولا تريد أن تفصح عن الأسباب الحقيقية لعودة الأزمة رغم الزيادة الكبيرة التي اعتمدتها مؤخراً في أسعار الوقود.

واتهم القوات النظامية بالتواطؤ والضلوع في بيع الوقود، وقال: «للأسف الوقود موجود في السوق السوداء ويتم بيع الباقة أربعة جالون بخمسة ألف».

وأضاف الضواها: «السؤال الذي يطرح نفسه من أين يأتي الوقود؟ هل يتساقط مطر في شكل وقود؟».

وتابع: «الآلية التي تم تكوينها لمراقبة الوقود لم تقم بدورها كما ينبغي، لعدم وجود عقوبة رادعة لكل من يتاجر في الوقود من القوات النظامية والمواطنين».

وطالب الضواها، الدولة بالتدخل السريع لمعالجة أزمة الوقود لإنهاء أزمة المواصلات.

وقال: «إذا لم توفر الدولة الوقود سيكون الوضع متأزماً أكثر مما هو عليه الآن،  خاصة وأننا مقبلون على شهر رمضان».

وأعلنت الحكومة السودانية مؤخراً، زيادة جديدة في أسعار الوقود «البنزين والجازولين»، وظلت وزارة الطاقة والنفط تطرح أسعاراً جديدة للوقود من وقت لآخر.

وتسهم أزمة الوقود، بجانب ارتفاع أسعار قطع الغيار والاختناقات المرورية، في تفاقم أزمة المواصلات بالعاصمة الخرطوم.

وشهد عدد كبير من محطات الوقود صفوفاً طويلة للسيارات بحثاً عن الجازولين.

وكانت البلاد شهدت في وقت سابق أزمة غير مسبوقة في الوقود امتدت أكثر من أربعة أشهر، لتوقف الاستيراد بسبب شح النقد الأجنبي ما أدى للكثير من الشكاوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى