أخباراقتصاد

وزارة الطاقة السودانية تتوقع تغيراً في أسعار الوقود

أكدت أن الدولة مازالت تدعم المحروقات

أقرت وزارة الطاقة والنفط السودانية بإمكانية حدوث تغير في أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة، وقالت إن ذلك يأتي تماشياً مع زيادة السعر العالمي، وتوقعت حدوث انفراج.

الخرطوم: التغيير

توقعت وزارة الطاقة والنفط السودانية، زيادات أو هبوط في أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة تبعاً للأسعار العالمية.

وأشارت إلى أن قرار تحرير سعر الصرف أسهم في استقرار أسعار الوقود، ولكن تذبذب أسعار الخام عالمياً هو سبب الزيادات الأخيرة.

وأعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي الخميس الماضي، عن زيادة جديدة في أسعار الوقود «البنزين والجازولين».

وبحسب منشور معنون من وزارة المالية إلى محطات الخدمة وجهت الوزارة، برفع سعر لتر البنزين إلى «150» جنيهاً بدلاً عن «127» جنيهاً.

ليرتفع وفقا لذلك سعر الجالون إلى «675» جنيهاً.

وارتفع تبعاً لذلك، سعر لتر الجازولين إلى «125» جنيهاً، بدلاً عن السعر السابق «115» جنيهاً، ليصبح سعر الجالون «562» جنيهاً.

وكشف وزير الطاقة والنفط المهندس جادين علي عبيد في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» بقناة النيل الأزرق، عن وجود سببين لاستمرار أزمة الوقود.

وقال إن السبب الأول هو الارتداد الذي حدث بالإمداد الداخلي نتيجة العطل الذي أصاب مصفاة الخرطوم بعد الصيانة، والسبب الثاني وجود خلافات بسيطة بين الموردين والوزارة وتم حلها.

وأشار إلى أن الدولة مازالت تدعم الوقود.

وتوقع جادين حدوث انفراج كبير في الأيام المقبلة بعد عودة المصفاة للعمل وحل الخلاف مع الموردين.

وأوضح أن الزيادة الأخيرة في الوقود تأتي تماشياً مع زيادة السعر العالمي.

ونوه إلى أن هذا ما تم الاتفاق عليه منذ قرار تحرير أسعار الوقود بأن تتم مراجعة الأسعار بصورة مستمرة مقارنةً بالسعر العالمي صعوداً وهبوطاً.

وقال جادين إن هنالك ترتيبات لحل أزمة الغاز وتوفيره خلال شهر رمضان.

وأكد السعي إلى استقرار التيار الكهربائي وتقليل القطوعات بشكل كبير في الشهر المعظم.

وكانت الحكومة السودانية عدّلت سعر الوقود عدة مرات بعد إعلان سياسة تحرير الوقود في أكتوبر الماضي.

وفي شهر فبراير الماضي، أعلن المدير العام للإمدادات وتجارة النفط بوزارة الطاقة والنفط أسامة الغبشاوي، عن اتفاق مع وزارة المالية لإبقاء أسعار الوقود دون زيادة.

غرفة النقل لـ«التغيير»: خروج «16» ألف مركبة من الخدمة بسبب الوقود

تعليق واحد

  1. فشل في فشل ومبررات ان دلت تدل على فشلكم الذريع بالله عليكم الفرق بينكم وبين الكيزان شنو واكيد انتو اسوأ منهم .
    بعد كدا الحل معاكم الشارع وبس . زي ما أتقلبت على الفاشلين القبلكم حيجيكم الدور كمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى