أخبار

الخارجية السودانية تدحض تصريحات لوزير الري الإثيوبي

دحضت وزارة الخارجية السودانية، تصريحات منسوبة لوزير الري الإثيوبي، بأن السودان ومصر رفضا مشاركة جنوب أفريقيا ضمن فريق مفاوضات سد النهضة.

التغيير- الخرطوم: أمل محمد الحسن

وصفت وزارة الخارجية السودانية، التصريحات المنسوبة لوزير المياه والري والطاقة الإثيوبي بأن السودان ومصر رفضا مشاركة جنوب أفريقيا ضمن فريق مفاوضات سد النهضة، بأنها غير صحيحة ومجافية للحقيقة.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، الخميس، أنه خلال المفاوضات التي استضافتها جمهورية الكنغو الديمقراطية الأيام الماضية، برز مقترح بأهمية إشراك جنوب أفريقيا بجانب الدول المقترحة.

وذكرت أن السودان رحب بشدة وأعلن موافقته على المقترح، كما رحبت به مصر أيضاً، «وكان ذلك بحضور وزيرة خارجية جمهورية الكنغو الديمقراطية ومفوض السلم والأمن الأفريقي».

وأكدت حرص السودان على الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحفظ مصالحها بما في ذلك حق إثيوبيا في التنمية، بشرط توقيع اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إعلان المبادئ عام 2015م.

ونوهت لمشاركة السودان في الاجتماعات التي اختتمت دون التوصل لاتفاق في ظل التعنت الإثيوبي وعدم الاستجابة لمقترحات الحلول التي طُرحت من السودان ومصر.

وقالت إن السودان ابدى ملاحظات حول منهجية التفاوض والتي أدت إلى أن تظل المفاوضات تدور في حلقة مفرغة.

وأضافت: «وفي ظل تعنت إثيوبيا قرر السودان عدم استئناف المفاوضات وقدم مقترحاً بمنح دور أكبر للخبراء».

ونوهت إلى تقدم السودان بمقترح الرباعية برعاية جمهورية الكنغو «رئيسة الإتحاد الأفريقي» من أجل الوصول إلى اتفاق يراعي مصالح الدول الأطراف، خاصة وأن الأطراف الثلاثة «الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة» تشارك في التفاوض كمراقبين وليس كوسطاء.

ولفتت إلى أن إثيوبيا أعلنت عدم موافقتها على المقترح باعتباره خروجاً بالمشاكل الأفريقية خارج البيت الأفريقي.

وأشارت إلى مقترح آخر بأن يقوم رئيس جمهورية الكنغو الديمقراطية بالتنسيق مع الأطراف الدولية لتسهيل عملية التفاوض والتوصل لاتفاق خلال «8» أسابيع، وهذا المقترح أيضاً رفضته إثيوبيا.

وانتهت مباحثات الكونغو يوم 5 أبريل دون التوصل إلى اتفاق بين السودان ومصر وإثيوبيا حول قضية الملء الثاني لبحيرة سد النهضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى