أخباراخبار دولية

السفارة الرواندية بالخرطوم تحيي الذكرى الـ «27» للإبادة الجماعية ضد «التوتسي»

 

أحيت السفارة الرواندية بالخرطوم مساء الاربعاء، الذكرى الـ 27 للإبادة الجماعية ضد« التوتسي، والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص.

الخرطوم: التغيير: أمل محمد الحسن

وقال رئيس البعثة الرواندية بالخرطوم، أبل بوحونغو، إن شعار الاحتفال في هذا العام: “تذكر، اتحد، جدد”.

واشار إلى أنه الوقت الذي يتذكر فيه الروانديون أكثر من مليون شخص فقدوا على أيدي حكومة كان دورها حمايتهم والعناية بهم.

وأضاف السفير: “هذا ايضا وقت نشكر فيه شباب وشابات الجبهة الوطنية الرواندية التي ناضلت ضد النظام الاستبدادي مخاطرين بحياتهم”.

جانب من الحضور في احياء ذكرى الابادة الجماعية ضد التوتسي

قتل منظم

وقال بوحونغو، إن السياسات الاستعمارية أدت إلى عمليات قتل منظم ضد التوتسي عبر استخدام معلومات عرقية في بطاقات الهوية.

والتي أدت بحسب ما ذكر إلى استهداف التوتسي منذ العام 1933.

ومن ثم تعرضوا لعمليات قتل منظم جرت في الأعوام 1960، 1962، 1973، 1980، عام 1992، والذروة كانت الإبادة الجماعية عام 1994.

وأكد السفير بوحونغو، قتل أكثر من مليون شخص في الفترة بين 7 أبريل و4 يوليو.

وذلك بمعدل 10 الف حالة وفاة يوميا، واصفا اياها بأسرع آلية قتل في تاريخ الإبادة الجماعية تم تنفيذها بواسطة النظام الحاكم في ذلك الوقت.

وأكد سفير رواندا بالخرطوم، استبعاد بلاده لبطاقات الهوية العرقية بعد تحرير رواندا في يوليو 1994.

واضاف: “تعرفنا بطاقات الهوية الوطنية على أننا روانديون دون الإشارة إلى أي تصنيف للمجموعة العرقية”.

واتهم بوحونغو، الامم المتحدة والمجتمع الدولي بالفشل في مسؤوليتهم القاضية بوقف الإبادة الجماعية.

واشار إلى انسحاب معظم أعضاء البعثة التي نشرتها الأمم المتحدة في رواندا الى بلدانهم الاصلية عند بداية المجزرة.

وطالب السفير بتقديم فلول مرتكبي المجازر الجماعية للمحاكمات.

ولفت الى انهم يجوبون العالم جنبا الى جنب مع الجماعات الارهابية.

واكد ان افلاتهم من العقاب ينتهك  قرار مجلس الأمن رقم 2150 الصادر في 2014 من خلال نشرهم للانكار والتعديل للابادة الجماعية للعام 1994.

افلات من العقاب

وأكد السفير أن افلات مرتكبي الابادة من العقاب يؤثر سلبا على عملية التعافي وجهود المصالحة في بلاده.

كما يقوض أيضا الجهود العالمية لعدم وقوع ابادة جماعية في أي مكان.

وشرح رئيس البعثة الرواندية في الخرطوم التغير الكبير الذي حدث في بلاده

وذلك بعد ان عملت الحكومة على إعادة بناء “رأس المال البشري”، وخلقت مناخا ملائما للاستثمار وأعادت بناء الاقتصاد ونموه بشكل مثير للاعجاب.

وأضاف: “انشأت بلادي مؤسسات الديمقراطية والمساءلة، وبفضل جهودها اكتسبت رواندا مكانة كريمة في الأسرة الدولية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى