أخبار

السودان: «قوى سلام جوبا» ضمن قوات لحفظ الأمن بإقليم دارفور

أعلن مجلس الأمن والدفاع في السودان، عزمه نشر قوات لحفظ الأمن بإقليم دارفور، يشارك في تكوينها عناصر القوى الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

الخرطوم: التغيير

التأم اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع بالسودان، بالقصر الرئاسي، يوم السبت، لبحث تطورات الأوضاع الأمنية بإقليم دارفور، غربيّ البلاد.

وترأس اجتماع المجلس، رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

وتوافق المجتمعون على تشكيل قوة تتسم بالمرونة، وقوامها القوات النظامية وكافة أطراف العملية السليمة، لأغراض التدخل السريع لحفظ الأمن في دارفور.

وأبان وزير الدفاع، الناطق الرسمي باسم المجلس، الفريق الركن يس إبراهيم يس، في تصريحات صحفية عقب الجلسة، أن المجلس استمع إلى التقارير الأمنية من الجهات المختصة بشأن الأوضاع بولايتي شرق وغرب دارفور.

وكشف عن اتخاذ المجلس جملة من القرارات تشمل تجهيز قوة  لحفظ الأمن  ونشرها ميدانياً في مناطق النزاع والتوتر المحتملة.

بجانب تقديم المتورطين والمتسببين في الأحداث بعد التحقيقات، للعدالة والمحاكمات الفورية.

إضافة إلى تفعيل إجراءات جمع السلاح ومنع مظاهر الوجود المسلح في المدن.

وفي الصدد أمن المجلس على أهمية مراقبة الحدود لمنع تدفق وانتشار السلاح.

ولفت وزير الدفاع، إلى أن المجلس طالب بالمسارعة في استكمال متطلبات تنفيذ الترتيبات الأمنية لإتفاق جوبا لسلام السودان.

ولمواجهة الأزمة الإنسانية على الأرض، دعا المجلس إلى الإسراع في تقديم العون الإنساني للمتضررين والمتأثرين.

علاوة على تعزيز القدرات الصحية والمتطلبات العاجلة في ولاية غرب دارفور.

حصيلة

وأعلنت لجنة أطباء غرب دارفور، يوم الجمعة، ارتفاع عدد الضحايا، الذين وثقتهم منذ بداية الأحداث إلى 137 قتيلاً و221جريحاً.

وتجدد الاقتتال الأهلي بحاضرة الولاية مدينة الجنينة، بعد أقل من شهرين على أحداث مماثلة في يناير العام الجاري.

تصريحات الوالي

 

وكان والي غرب دارفور محمد عبد الله الدومة، كشف يوم الخميس، عن وجود خلل في التنسيق بين الولايات، ووزارتي الداخلية والدفاع.

وأكد عجزهم عن التواصل مع وزراء الوزارتين.

وأشار الوالي  إلى عدم توجه أي قوة عسكرية لغرب دارفور ، لافتاً إلى أن القوة الموجودة هناك لا يمكنها صد أي هجوم.

ووصف الوالي خطة جمع السلاح التي أطلقتها الحكومة بأنها مجرد شعارات.

عازياً ذلك لغياب التمويل، فيما طالب بأن يكون للأمم المتحدة دور كبير في حماية المواطنين.

وأوضح الوالي أن الهجوم على مدينة الجنينة ، نفذته مليشيات تم تدريبها وتسليحها بواسطة النظام المباد ، بمساعدة مليشيات أجنبية بهدف النهب والتخريب.

واستهدف المعتدون مقار حكومية ومرافق خدمية، حيث تم حرق مبنى المحلية وقصف مجمع السلطان الطبي بالمدفعية.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى