أخبار

السودان: الولاية الشمالية تتسلم 3 آلاف جرعة من لقاحات كورونا


تسلمت السلطات الصحية بالولاية الشمالية في السودان، حصة من لقاحات كورونا، لتلتحق ببقية الولايات التي ابتدرت حملة للتطعيم ضد الوباء.

الخرطوم: التغيير

تسلمت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، بالولاية الشمالية، ثلاثة آلاف جرعة لقاح كوفيد 19.

وأكد مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، بالشمالية د.  أبوذر محمد علي أن المرحلة الأولي من التطعيم تستهدف الكوادر الطبية والصحية والعاملين بالمؤسسات والمرافق الصحية بالولاية، فيما تستهدف المرحلة الثانية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأشار في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا) إلى أن اللجنة الفنية التي تم تشكيلها بالوزارة لتنفيذ حملة التطعيم بلقاح كورونا تبذل جهوداً كبيرة لبدء عمليات التطعيم فور الفراغ من تدريب المدربين والكوادر التي ستعمل في الحملة بجميع محليات الولاية.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت حصر كل الكوادر الطبية والصحية بالولاية.

وأشار إلى أن الأرقام تزيد عن ثلاثة آلاف كادر طبي.

وشدد على أمان وسلامة جرعات لقاح فيروس كورونا.

بيد أنه عاد وأكد وضع الوزارة لكافة التحوطات والتدابير لتفادي المضاعفات والآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث جراء أخذ جرعات اللقاح.

خيار الإغلاق

ودد وزير الصحة، د. عمر النجيب، المخاطر التي قد تترتب على الإغلاق الكامل للبلاد، للحد من تفشي فيروس كورونا، وأثرها المباشر على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.

واشترط وزير الصحة، الالتزام بتوجيهات اللجنة العليا للطوارئ الصحية، وموجهات مجلس الأمن والدفاع بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، لتجنب الإغلاق.

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحفي بمنبر وكالة السودان للأنباء، يوم السبت، إلى تخوف وزارة التربية من التأثير المباشر لإغلاق البلاد.

وتأثير ذلك على التقويم الدراسي، والذي قد يفضي إلى فشله.

 

فيما جدد الدعوة للالتزام بالاشتراطات الصحية وتطعيم كبار السن وذوي الأمراض المزمنة ولبس الكمامة والتباعد الاجتماعي والتعقيم.

وقال الوزير إن التطعيم هو من أبرز أسلحة مجابهة فيروس كورونا.

وأوضح أنه لا يمنع من الإصابة بالفايروس ولا من الانتشار، بل يقلل احتمال المرض الشديد والموت.

وأكدت إدارة الطوارئ والوبائيات بوزارة الصحة، أن 40% من مواطني العاصمة السودانية مصابون بفيروس كورونا.

ورغم ذلك تقول الإحصائيات بإصابة أكثر من 30 ألف شخص بالفيروس منذ فبراير 2020.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى