أخبار

الشرطة السودانية: معظم مرتكبي جرائم الخطف والنهب من الأجانب

أكدت الشرطة السودانية، ضرورة ضبط كل المركبات التي لا تستوفي صلاحية السير باعتبارها جريمة مركبة، وقالت إن معظم مرتكبي جرائم خطف الشنط والهواتف من الأجانب.

الخرطوم: التغيير

كشفت الشرطة السودانية، أن معظم مرتكبي جرائم خطف الشنط والهواتف من الأجانب.

وشدّدت على أنه سيتم تنفيذ القانون بضبط المركبة أو الدراجة النارية وسائقها، وتقديمه للعدالة بعد أتقديمه لطوابير الاستعراف حتى تتم براءته.

ووقف مدير عام الشرطة الفريق أول شرطة حقوقي خالد مهدي إبراهيم، الأحد، على ضبطيات المركبات غير المقننة والدراجات النارية التي لا تحمل لوحات بحظيرة منطقة الخرطوم «نادي النيل».

وبلغ عدد المضبوطات «732» مركبة غير مقننة و«230» دراجة نارية دون لوحات.

وجدد مهدي، التأكيد على أن قيادة المركبات غير المقننة التي لا تحمل لوحات أداة لارتكاب الجريمة.

وأكد بحسب المكتب الصحفي للشرطة، ضرورة ضبط كل المركبات التي لا تستوفي صلاحية السير بإعتبارها جريمة مركبة ومرفوضة.

وقال إن رئاسة الشرطة لن تالو جهداً في بث الأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين حماية لأرواحهم وممتلكاتهم.

وأضاف أن رئاسة الشرطة تعمل بتنسيق وتعاون مع اللجنة العليا المعنية بضبط العربات غير المقننة والدراجات التي لا تحمل لوحات.

من جانبه، أعلن مدير الادارة العامة للمرور اللواء شرطة د. مدثر عبد الرحمن نصر الدين، استمرار الحملات المرورية المشتركة الخاصة بتقنين المركبات غير المقننة والتي لا تحمل مستندات رسمية في كل الولايات.

ونوه لوجود «8» مواقع تتبع للمرور بمدن الولاية الثلاث «الخرطوم، الخرطوم بحري وأم درمان» معنية بحجز تلك المركبات والدراجات لحين توفيق أوضاعها.

وأشار إلى تسليم البعض منها والتي ليست لديها أوراق إلى إدارة مكافحة التهريب بالجمارك.

بدوره، ذكر مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية اللواء شرطة حقوقي النذير خضر عبد الرحيم، أن حملات مشتركة بتنسيق مع شرطة الولاية والمرور أسفرت عن ضبط عربات ودراجات لا تصلح للسير في الطريق العام لعدم حملها لأوراق تثبت صلاحية سيرها.

وشهدت الخرطوم في الآونة الأخيرة تزايد ظاهرة خطف الشنط والهواتف والسرقة تحت تهديد السلاح.

ونفذت الشرطة حملة باسم «البرق الخاطف» لمكافحة هذه الظواهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى