أخبار

عضو بـ«السيادي» السوداني: لا تنازل عن الفشقة ولا نريد الدخول في حرب

أكد أن الجيش لا يطمع في السلطة

شدّد عضو المجلس السيادي السوداني الفريق الركن ياسر العطا، على عدم التنازل عن مناطق الفشقة- شرقي البلاد، فيما أكد عدم الرغبة في خوض حرب إلا إذا فرضت على القوات السودانية.

مروي: التغيير

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق الركن ياسر العطا، عدم تنازل السودان عن مناطق الفشقة بوصفها أراضٍ سودانية.

وقال: «لا نريد الدخول في حرب، وإذا فرضت علينا سننتصر لأننا على حق».

وأضاف: «نحن في المؤسسة العسكرية لن نقاتل أي سوداني».

وخاطب العطا، الأحد، ضباط وضباط صف وجنود قيادة الفرقة «19» مشاة بمدينة مروي في الولاية الشمالية، بحضور قادة الوحدات والأفرع.

وأعلن الجيش السوداني مؤخراً، استرداد «95%» من أراضي منطقة «الفشقة الكبرى» شرقي البلاد، من سيطرة المليشيات الإثيوبية.

وتشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات منذ نهايات العام الماضي، بعد أن أعاد الجيش السوداني انتشاره في مناطق كانت تسيطر عليها مليشيات إثيوبية.

ويتهم السودان إثيوبيا بالتخلي عن التزاماتها بخصوص اتفاقيات الحدود المحسوم أمرها منذ العام 1903م.

لا أطماع في السلطة

وقال العطا خلال مخاطبته الضباط: «إننا في المؤسسة العسكرية لا نطمع في السلطة إطلاقاً بل نريد سودان ديمقراطي حر معافى من الحروب والعنصرية والجهوية».

وأكد أن القوات المسلحة تمثل صمام أمان السودان ووحدته، وأمنه.

وأضاف بأنها ظلت تتعاطى مع المشهد السياسي وفق معطيات تراعي مصالح البلاد وتعبر بها إلى بر الأمان.

وقال إن القوات المسلحة تمثل نموذجاً متفرداً للقومية، على الصعيدين العربي والأفريقي، فضلا عن أنها تعد العمود الفقري الذي لن ينكسر ولن يلين تجاه كافة المهددات.

وجدد انحياز القوات المسلحة لخيار الشعب السوداني، وضرورة قيامها بواجبها تجاه المحافظة على قومية وهوية الشعب، وإزالة الشوائب التي ألمت بالوطن.

وشدد على أن القوات المسلحة تنأى بنفسها عن الولاءات الجهوية والانتماءات السياسية.

تصحيح المسار

وأوضح العطا أن الشراكة مع المكون المدني تهدف إلى تصحيح المسار وتعبيد الطريق للمضي بالسودان إلى بر الأمان، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.

وذكر أن طبيعة المرحلة تتطلب الحوار مع السياسيين في الحراك الثوري وقوى الحرية والتغيير للاتفاق على إستراتيجية برؤية وطنية.

وأشار إلى أن الوثيقة الدستورية تضمنت «16» بندا أهمها إنجاز اتفاق السلام.

ونبه إلى الجهود التي تبذلها القيادة لانضمام عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور لمسيرة السلام.

نبذ الجهوية

ودعا العطا، إلى أهمية نبذ الجهوية والعنصرية، وجدّد حرصه على المضي في إكمال مسيرة السلام، والاندماج في المجتمع الدولي لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وقال: «إننا نسعى لتأسيس نظام إداري قوي، وسن قوانين رادعه لكل من يريد النيل من السودان».

وأشار العطا إلى الجهود المبذولة لتحديث وتطوير وتأهيل قدرات القوات المسلحة، بجانب تهيئة البيئة لمنسوبيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى