أخبار

(محامي دارفور): زيارة البرهان للجنينة دون التنسيق مع الوالي تكرس للانقسام

قالت هيئة محامي دارفور ، إن زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، عبد الفتاح البرهان ، لمدينة الجنينة ، دون التنسيق مع الوالي ، تعد تكريساً للانقسام والاحتقان المجتمعي بولاية غرب دارفور.

الخرطوم:التغيير

وأضافت الهيئة ، في بيان صحفي ، اليوم الثلاثاء ، أن البرهان زار الجنينة أيام الاثنين والثلاثاء ، مع تغييب والي الولاية ، الأمر الذي يعد رسالة سالبة من قبل رئيس مجلس السيادة.

وأشار البيان ، إلى أن البلاد تمر بظروف عصيبة ، كما وتشهد ولايات دارفور حوادث متكررة من جراء ظاهرة انتشار السلاح ، وتمدد عمليات المليشيات المسلحة وضعف هيبة الدولة.

وشدد الهيئة ، أن مخاطبة الأوضاع المتأزمة في دارفور ، وفي غربها ، تتطلب وجود رؤى وخطط إستراتيجية للدولة ، وليس كما كان يفعل النظام البائد ، بتكريس الانقسامات المحلية المجتمعية ، وتوظيفها في خدمة السلطة .

واوضحت الهيئة ، ان أحداث الجنينة المتكررة ، كشفت عن قصور في الأداء بقمة الأجهزة والمؤسسات العسكرية والأمنية بالبلاد ، وهي المنوط بها مسؤولية الحماية، في ظل عدم وجود برامج للتنظيمات السياسية ، او ترتيبات فعلية للتحول الديمقراطي ، وقيام انتخابات حرة ونزيهة ، بنهاية الفترة الانتقالية.

ووصل البرهان مدينة الجنينة ، يوم الاثنين ، في محاولة على ما يبدو ، لنزع فتيل العنف.

والسبت قبل الماضي ، اندلعت أحداث عنف دموي ، بمدينة الجنينة ، أودى بحياة العشرات وخلف مئات الجرحى ، وهي موجة العنف الثانية التي تضرب المدينة في نحو 3 أشهر.

والتقى البرهان ، بمكونات المجتمع المحلي ، دون الإعلان عن الوصول إلى خارطة طريق ، قد تنهي العنف.

 

والي غرب دارفور

 

وكان والي ولاية غرب دارفور ، محمد عبد الله الدومة ، كشف يوم الخميس ، عن وجود خلل في التنسيق بين الولايات ، ووزارتي الداخلية والدفاع ، مؤكداً عدم استطاعته التواصل مع وزراء الوزارتين.

وأشار الوالي  إلى عدم توجه أي قوة عسكرية لغرب دارفور ، لافتاً إلى أن القوة الموجودة هناك لا يمكنها صد أي هجوم.

ووصف الوالي خطة جمع السلاح التي أطلقتها الحكومة بأنها مجرد شعارات ، عازياً ذلك لغياب التمويل، فيما طالب بأن يكون للأمم المتحدة دور كبير في حماية المواطنين.

وأوضح الوالي أن الهجوم على مدينة الجنينة ، نفذته مليشيات تم تدريبها وتسليحها بواسطة النظام المباد ، بمساعدة مليشيات أجنبية بهدف النهب والتخريب.

واستهدف المعتدون مقار حكومية ومرافق خدمية، حيث تم حرق مبنى المحلية وقصف مجمع السلطان الطبي بالمدفعية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى