أخبار

وزيرة الخارجية تبدأ زيارة رسمية للإمارات

وصلت وزير الخارجية السودانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، فهل سيكون ملف اثيوبيا حاضراً على طاولة المباحثات؟

الخرطوم: التغيير

بدأت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، صباح الثلاثاء، زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان في استقبالها الوزيرة بمطار دبي، وزير الدولة بوزارة الخارجية بدولة الامارات، شخبوط بن نهيان آل نهيان.

وتبحث المهدي مع مسؤولي دولة الإمارات العربية المتحدة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها.

ويرجح أن تبحث الزيارة كذلك، تفاصيل المبادرة الإماراتية لتقريب وجهات النظر بين السودان وإثيوبيا.

وازدادت الشقة بين السودان وإثيوبيا، على ضوء الخلافات بشأن الحدود وسد النهضة الإثيوبي.

ويرفض السودان تعبئة ثانية للسد في يوليو المقبل، بحسبانها تمثل تهديداً لأمنه القومي، بينما تقول إثيوبيا بضرورة التزام الجداول الزمنية خشية انتهاء موسم الفيضان.

في الأثناء، تشهد حدود البلدين حشوداً عسكرية ضخمة، يخشى أن تنزلق معها الأوضاع في الإقليم إلى حرب مدمرة.

واستعاد السودان قرابة 95% من أراضيه بمنطقة الفشقة، من يد القوات والمليشيات الإثيوبية، وهو ما تعده الأخيرة احتلالاً لأراضيها.

استثمارات وديون

وابتدرت المهدي الزيارة بلقاء مقر صندوق أبوظبي للتنمية، وعقد مباحثات مع مديره محمد سيف السويدي.

وبحث اللقاء سبل التعاون مع الصندوق، وتمويل مشروعات تنموية في السودان.

وأعربت المهدي عن تمنياتها بتمويل الصندوق لمزيد من المشروعات في السودان، لا سيما في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين.

وتطرق الجانبان إلى مسألة إعفاء مديونية الصندوق على السودان.

وأبانت عن شكرها للصندوق لتسهيله عملية انسياب المنحة الإماراتية، مؤكدة ثقتهم في إنفاذ الصندوق لبقية مبلغ المنحة.

وأطلعت المهدي، مدير الصندوق على استعدادات السودان لمؤتمر باريس الشهر المقبل.

ويأمل السودان أن ينتهي مؤتمر باريس بإعفاء ديونه الخارجية، وتمويل عدد من المشروعات الاستثمارية.

من جانبه، عبر السويدي عن سعادته بالزيارة، مؤكداً على أن الصندوق يسعى لزيادة نشاطاته التنموية في السودان.

وأشار إلى أن الصندوق يعمل في مجال تمويل المشاريع الإنمائية والاستثمارية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما أكد إلتزام الإمارات بالوفاء بإلتزاماتها في المنحة والوقوف مع الحكومة الانتقالية.

وتعهد بالمساعدة في إعفاء الديون الخارجية على السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى