أخبار

رئيس حركة مسلحة يطالب الحكومة بإغلاق حدود دارفور مع دول الجوار

طالبت حركة تحرير السودان ، بقيادة مصطفى طمبور  ، يوم الأربعاء ، بتشكيل آلية القوة المشتركة ، لحماية المدنيين ، في إقليم دارفور غربي البلاد ، بأسرع ما يمكن.

الخرطوم: التغيير

وانضمت حركة تحرير السودان ، بقيادة طمبور ،  لاتفاق سلام جوبا ، في مارس الماضي.

ومن المنتظر ، أن تتكون القوة  المشتركة ، من 12 ألف جندي ،  في إطار بروتوكول الترتيبات الأمنية ، الخاص باتفاق سلام جوبا.

وينص الاتفاق ، على أن يتم تشكيل القوة مناصفة ، بين الحكومة وفصائل الجبهة الثورية.

وأوضح رئيس الحركة ،يوم الأربعاء ، أن حسم التفلت ، يتطلب من الحكومة التحرك لقفل الحدود الإقليمية بدارفور مع كل دول الجوار في تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا وجنوب السودان ، وذلك للحد من انتشار السلاح ولوضع سد منيع، للذين يعبرون هذه الحدود ، من المتفلتين والمليشيات.

وقال طمبور ، إن الوضع الأمني ، لا يحتاج إلى مؤتمرات صلح متكررة ، تعقبها نزاعات بعد شهرين ، خاصة وأن هذه المؤتمرات أثبتت عدم جدواها ، على حد قوله.

 

جمع السلاح غير المرخص

 

وأضاف أن المطلوب فوراً ، جمع السلاح غير المرخص من كل المواطنين والمليشيات وحصره في أيدي القوات النظامية ، على أن يكون هذا الجمع على مرحلتين، الأولى الجمع الطوعي، ثم الجمع القسري ، بقوة القانون.

وأشار إلى أهمية تطوير القوات النظامية ، ومنحها الصلاحيات الكافية لبسط هيبة الدولة ، إلى جانب مراجعة قوانين الإدارة الأهلية على مستوى إقليم دارفور.

ولفت إلى أن النظام البائد ، أسهم في تفكيك الإدارة الأهلية ، وقام بتحويل زعاماتها إلى موظفين ، بعيداً عن دورها في معالجة النزاعات وقضايا الأمن.

وأكد طمبور أنهم الآن بصدد تشكيل القوة المشتركة ، وقال إن توفير الأمن مسؤولية يتحملها الجميع ، بدءاً من الحكومة والحركات الموقعة على بند الترتيبات الأمنية والإدارة الأهلية.

وشدد على أن تشكيل القوة المشتركة ، مسألة ملحة لحماية المدنيين ، عازياً التأخر في ذلك لأسباب لوجستية ، في ظل الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعاني منه البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى