أخبار

«سوء التغذية» يهدِّد حياة «48» طفلاً بولاية سنار السودانية

أصيب نحو «48» طفلاً بمشروع كناف ابو نعامة في ولاية سنار السودانية بسوء التغذية، وقال مسؤول إن الإدارة السابقة للمشروع أهملت الجانب الصحي للعاملين وأسرهم مما نتج عنه الكارثة الإنسانية للأطفال.

التغيير– سنار: علاء الدين موسى

كشف مدير الشؤون الإدارية والمالية بمشروع كناف أبو نعامة المكلف بولاية سنار عبد العزيز النور اللخمي، عن إصابة «48» طفلاً معظمهم في سن الخامسة تقريباً، بسوء التغذية.

وقال اللخمي لـ«التغيير»، إن الإدارة السابقة للمشروع أهملت الجانب الصحي للعاملين وأسرهم مما نتج عنه حدوثه الكارثة الإنسانية للأطفال.

وأضاف بأن الادارة الجديدة وجدت الوضع الصحي بالمشروع متردٍّ، وعملت على قيام مبادرة بالتعاون مع المركز الصحي الخيري لقرية «مشيرعات».

وتابع: «تواصلنا مع منظمة الأمومة والطفولة، وقدمنا من خلاله 658 وجبة من المكمّلات الغذائية للأطفال الـ48 الذين أصيبوا بسوء التغذية».

وزاد: «استطعنا تفادي المشاكل الصحية التي حدثت للأطفال».

وأعلن اللخمي، عن ابتدارهم لبعض المعالجات المجتمعية، لمعالجة الوضع الاقتصادي لشرائح الضعيفة التي تعمل في المشروع خوفا من تكرار المشاكل الصحية التي حدثت للأطفال.

وحمّل مدير الشؤون الإدارية والمالية، الإدارة السابقة للمشروع، مسؤولية المشاكل الصحية التي عانى منها القاطنون بالمشروع، لعدم قيامها بالمسؤولية المجتمعية تجاه العاملين وأسرهم.

واتهم اللخمي، إدارة مجموعة معاوية البرير بتقديم المصلحة الخاصة على العامة.

وقال إن هدفها كان جني الأرباح على مصلحة المواطن، ولم تقدِّم خدمة لإنسان المنطقة.

يُذكر أن لجنة إزالة التمكين بسنار أصدرت في ديسمبر الماضي، قراراً بالحجز على كل الأصول الثابتة والمنقولة المملوكة لشركة «أبو نعامة للإنتاج الغذائي المحدودة» المملوكة لرجل الأعمال معاوية البرير، وعدم التصرف في أصولها إلا بأمرها.

ومثل البرير أمام لجنة إزالة التمكين بسنار، بخصوص مشروع «كناف أبو نعامة» باعتباره مالكاً له.

وأنشئت شركة «أبو نعامة للإنتاج الغذائي المحدودة» في العام 2007م، وقامت بشراء أرض مشروع الكناف الحكومي بمدينة أبو نعامة بواسطة خمسة مساهمين، ولكن بعد ذلك انحصر المساهمون في مجموعة البرير التي يملكها معاوية البرير، ويعمل بالمشروع «500» عامل في وظائف مستدامة، وأربعة آلاف عمالة موسمية، ويحوي حوالي «90» كيلو متراً من ترع الري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى