أخبار

تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا ينشئ محطة أوكسجين بمستشفى في دارفور

وفّر تجمّع الأطباء السودانيين بأمريكا، «300» اسطوانة أوكسجين معبأة لتغطية احتياجات مستشفى نيالا والمستشفيات المجاورة في ولاية جنوب دارفور، لحين اكتمال إنشاء محطة الأوكسجين بالمستشفى يوليو المقبل.

الخرطوم: التغيير

أعلن تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية «سابا»، عن مشروع إنشاء محطة أوكسجين مستشفى نيالا التعليمي في ولاية جنوب دارفور، بسعة تشغيلية يومية مقدارها «150» اسطوانة سعة «40» لتر مكعب.

ويأتي المشروع ضمن مشروعات التجمع لتطوير البنية التحتية للمستشفيات السودانية.

وكشف التجمع عن شحن «300» اسطوانة أوكسجين معبأة لتغطية احتياجات المستشفى والمستشفيات المجاورة في ولاية جنوب دارفور لحين الإنتهاء من الأعمال الإنشائية للمحطة المتوقعة خلال شهر يوليو المقبل.

وقال التجمع طبقاً لوكالة السودان للأنباء يوم الجمعة، إن مشاريع امداد المستشفيات بمحطات الأوكسجين تعتبر لبنةً أساسيةً في طريق توفير خدمات صحية تليق بإنسان السودان، باعتبارها من أساسيات علاج الحالات الحرجة، وإجراء العمليات الجراحية، وحجر الزاوية في الوسائل المنقذة للحياة، خاصة عقب فقد البلاد خلال الأشهر الماضية أرواحاً سودانية طاهرة بسبب نقص الأوكسجين وأدوات إيصاله للمرضى.

ودعا التجمع كافة مؤسسات الدولة والأجسام المهنية لتبني حملة قومية قوامها تشييد محطات توفر الأوكسجين للمرضى في كل بقاع السودان.

وأكد تسخير كافة الجهود والخبرات للمساعدة في قيام وإنجاح هذه المشاريع.

وطالب القائمين على أمر الدولة في وزارتي المالية والصحة أن يكون الانفاق على الصحة على رأس الأولويات في الميزانية العامة حتى ننعم بمجتمعٍ صحي معافى قادر على بناء سودان الغد.

وأشاد بالشركاء في منظمتي «ميدقلوبال» و«صدقات» على مجهودهم في إنجاح هذا المشروع الإستراتيجي.

وفي وقت سابقٍ شكت عدد من المستشفيات بولايات السودان المختلفة من نقص في الأوكسجين مع تفاقم حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، إلى جانب انعدام أجهزة تنظيم الأوكسجين.

وتشتد الحاجة إلى توافر اسطوانات الأوكسجين مع تزايد عدد مرضى «كورونا» وغيرها من الحالات التي تتطلب توفر الأوكسجين.

علاوة على ذلك تعاني مستشفيات إقليم دارفور بلا استثناء من قلة الكادر الطبي وضعف الإمكانيات وعدم توفر الأدوية وتردي البنية الصحية بصورة عامة نظراً للظروف الخاصة التي عاشتها ولايات الخرطوم الخارجة من الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى