أخبار

السودان: توزيع مساعدات غذائية للمتضررين من أحداث الجنينة

بدأت السلطات في غوث أهالي مدينة الجنينة، غربيّ البلاد، بتوزيع مساعدات غذائية، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المعظم.

الخرطوم: التغيير

أعلن مفوض العون الإنساني، عمر عبدالكريم، بدء توزيع سلال غذائية للمتضررين من أحداث الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور.

وأدى صراع أهلي، بدايات الشهر الجاري، لمقتل قرابة 137 شخصاً، وجرح 221 آخرين، بحسب لجنة أطباء غرب دارفور.

وكشف عبد الكريم، عن استهدافهم بالسلال لعدد (112) ألف أسرة يتركز معظمها في مركز للإيواء.

وأشار إلى أن ذلك تم بالتعاون بين العون الإنساني، والأمم المتحدة والمنظمات الطوعية.

وعلق عبد الكريم على عمليات التوزيع بأنها: تجئ فى إطار المساعى الحثيثة التي تبذلها حكومة ولاية غرب دارفور لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من الأحداث الأخيرة خاصة بمناطق معسكر أباذر للنازحين وأحياء الجبل.

وفرضت مجلس الأمن والدفاع، حالة الطوارئ بغرب دارفور.

وبموازاة ذلك، أعلن المجلس إنشاء قوة لحفظ الأمن، قوامها القوات النظامية وعناصر الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

وتفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الولاية، وتعهد ببسط الأمن في دارفور.

وخلافاً للقوات التدخل السريع، اقترح البرهان إقامة خندق حول مدينة الجنينة، لضبط سيطرة التحركات من وإلى داخل المدينة.

بدورها، اعترضت لجنة محامي دارفور، على زيارة البرهان للولاية، كونها تمت في غياب مع الوالي محمد عبد الله الدومة.

وحذرت من أن تؤدي الخطوة إلى مزيد من الانقسامات في المشهد الدارفوري.

شكوى

وشكى الدومة من غياب التنسيق بين الولايات، ووزارتي الداخلية والدفاع، مؤكداً عدم استطاعته التواصل مع وزراء الوزارتين.

وأشار الوالي  إلى عدم توجه أي قوة عسكرية لغرب دارفور، لافتاً إلى أن القوة الموجودة هناك لا يمكنها صد أي هجوم.

ووصف الوالي خطة جمع السلاح التي أطلقتها الحكومة بأنها مجرد شعارات ، عازياً ذلك لغياب التمويل، فيما طالب بأن يكون للأمم المتحدة دور كبير في حماية المواطنين.

وأوضح الوالي أن الهجوم على مدينة الجنينة، نفذته مليشيات تم تدريبها وتسليحها بواسطة النظام المباد ، بمساعدة مليشيات أجنبية بهدف النهب والتخريب.

واستهدف المعتدون مقار حكومية ومرافق خدمية، حيث تم حرق مبنى المحلية وقصف مجمع السلطان الطبي بالمدفعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى