أخبار

«يونيتامس» و«فاو» تبحثان تنفيذ مشروعات تنموية أممية بالسودان

بحث رئيس بعثة «يونيتامس»، وممثل منظمة الـ«فاو»، مع والي ولاية الجزيرة- وسط السودان، إمكانية تنفيذ مشاريع أممية للتطور، خاصة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة.

ود مدني: التغيير

أكد والي ولاية الجزيرة د. عبد الله إدريس الكنين، أهمية دعم ومساندة الولاية، لترقية خدمات المياه والطرق والتعليم والصحة وإعادة تأهيل مشروع الجزيرة لقيادة الاقتصاد السوداني.

والتقى الوالي بمكتبه في مدينة ود مدني، الأحد، برئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية في السودان «يونيتامس» فولكر بيرتس، بجانب ممثل منظمة الأغذية والزراعة العالمية «فاو» د. بابا قانا أحمدو.

وبحث اللقاء السبل الكفيلة لزيادة التعاون بين ولاية الجزيرة ومنظمة الـ«فاو» في المجال الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

من جانبه، أوضح رئيس بعثة «يونيتامس» فولكر بيرتس، أن زيارة ولاية الجزيرة جاءت ضمن جولة لعدد من الولايات للتعرف على المشروعات التنموية القائمة والعمل على تنفيذ مشاريع أممية للتطور، خاصة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة.

يذكر أن بيرتس، نفّذ أولى زياراته الرسمية إلى إقليم دارفور نهايات شهر مارس المنصرم، لبحث عمل البعثة، والوقوف على المعسكرات ومشكلات النزوح واللجوء، والعودة الطوعية.

وتسلّم بيرتس مهامه رسمياً، في فبراير الماضي، وأجرى سلسلة لقاءات مع قادة الحكومة الانتقالية، وممثلين للمجتمع المدني، وزار ولايات سودانية.

وحلّت بعثة «يونيتامس» بصلاحيات الفصل السادس، بديلاً لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور «يوناميد» المنشأة بناء على الفصل السابع.

ويمنح البند السابع حق التدخل العسكري لقوات الأمم المتحدة، فيما يختص البند السادس بتقديم المساعدات اللوجستية.

وتوكل لبعثة «يونيتامس» مهام: مساعدة السودان في عملية التحول للحكم الديمقراطي، و تنفيذ عملية بناء السلام، بالاضافة إلى حشد الموارد الدولية لمساعدته على النمو الاقتصادي».

ويشغل بيرتس منصب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وهو أكاديمي ألماني كان يعمل كبيراً للمستشارين بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية.

عمل مستشاراً لمبعوث الأمين العام للأمم المتّحدة لسوريا خلال الفترة 2015- 2018م.

وترأس مجموعة أبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا حتى ابريل 2005م، وعمل عضواً في عدد من المجالس الاستشارية العالمية بما في ذلك معهد شنغهاي للدراسات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى