أخبارأعمدةاخبار دوليةفيديو

لماذا تبدو حظوظ تشيلسي قائمة أمام ريال مدريد؟

يمكنك أن تسأل أي متابع لريال مدريد هذا الموسم ، عن مركز القوة الذي يرتكز عليه الفريق ، فسيشير بكل تأكيد إلى ثلاثي خط الوسط ، مودريتش ، كروس ، كاسميرو.

الخرطوم: أحمد بريمة

ما ميز الثلاثي هذا الموسم ، هو حضورهم الذهني والبدني وتجنبهم لمعضلة الإصابات التي ضربت ريال مدريد كثيرًا، كاسيميرو شارك مع الريال في(279 مباراة)، كروس (317) ومودريتش (385)  ما مجموعه 1000 مباراة مع النادي، والغالبية العظمى من هذا العدد من المباريات تمثل في لعبهم مع بعض، ما يعني التفاهم، وفهم الأدوار المنوط بها كل لاعب داخل الملعب.

من أهم مميزات الثلاثي، اختلاف أسلوب لعبهم، كاسميرو مهمته اللعب العدواني واستعادة الكرات والتغطية أمام الدفاع، كروس في التمرير الدقيق وتهدئة رتم الفريق، مودريتش في الابتكار.

مستوى خط الوسط الرائع، انعكس على خط الدفاع الذي أصبح قوة لا يستهان بها وأن اختلفت العناصر، دون نسيان قدرة الفريق على تسجيل الأهداف عن طريق عناصر مختلفة، فقد كان الملكي يعتمد فقط على بنزيمة في وضع الكرة بالشباك.

 

قصة تشيلسي

 

منذ وصول توماس توخيل، تغيرت الحياة في تشيلسي، أصبح الفريق يلعب بثقة كبيرة وطرق لعب متعددة، وفرصتهم أمام ريال مدريد في ظل وجود المدرب الألماني ليست ضئيلة أبدًا، فقد سبق لتوماس أن هزم الريال من قبل، بل ولم يخسر أمام زيدان في ثلاث مواجهات، وبالتالي هو يعرف جيدًا المطلوب لمواجهة الفريق الملكي.

تحسن تشيلسي كثيرًا من الناحية الدفاعية، حيث يركز توخيل على تأمين الخط الخلفي أولًا ثم بعد ذلك الانطلاق نحو مرمى الخصم بسرعة عالية.

تفضيل اللعب بثلاثة مدافعين، كان من الأسباب الرئيسية لصلابة دفاع تشيلسي، قلوب الدفاع الموجودة في الفريق تتناسب تمامًا مع متطلبات المدرب الألماني، حيث يجب ان يكون قلبي الدفاع قادرين على التصرف والكرة معهم.

يعتمد الفريق بكل تأكيد على قوة خط وسطه، ماونت هو الدينمو المحرك والرجل الذي يبصم على التمريرات الحاسمة ويقوم بأدوار دفاعية أيضا في حالة الفقدان، جورجينهو الرجل المطالب بضمان خروج الكرة بطريقة سلسة دون تعقيد، كانتي دوره لا يختلف عن كاسميرو وان كان الدولي الفرنسي يركض اكثر لتغطية الفراغات الموجودة في أسلوب اللعب بثلاثة مدافعين في الخلف.

الوينج باكس المتمثل في كل من تشيلويل وجيمس يصعدان للأمام بطريقة دائمة في المساندة الهجومية لمحاولة التواصل مع الأجنحة التي تكون في الغالب زياش وبوليسيك، مع عدم ثبات في مركز المهاجم الذي يشغله هافرتز او فيرنز او جيرو في حالة الطوارئ.

كاتب المقال أحمد بريمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى