أخباراخبار دولية

الأمم المتحدة تصر على عدم الإستسلام لفشل جولة المفاوضات القبرصية

أصر الأمين العام للأمم المتحدة على عدم الاستسلام عقب انتهاء المحادثات دون إيجاد أرضية مشتركة.

التغيير: وكالات

تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بمواصلة تمثيل مصالح جميع القبارصة في المحادثات المستقبلية بشأن الجزيرة المقسمة.

وانتهت الجهود غير الرسمية لكسر الجمود “دون إيجاد أرضية مشتركة”.

وعُقدت في جنيف اجتماعات غير رسمية على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للصحفيين: “الحقيقة هي أنه في نهاية جهودنا لم نجد بعد أرضية مشتركة كافية للسماح باستئناف المفاوضات الرسمية فيما يتعلق بتسوية قضية قبرص”.

وأضاف: “تمكنا من الاتفاق على أنني سأعقد في المستقبل القريب اجتماعا آخر لـ 5+1 (الخمسة زائد الأمم المتحدة) مرة أخرى بهدف التحرك في اتجاه الوصول إلى أرضية مشتركة للسماح بإطلاق المفاوضات الرسمية”.

وتأتي جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للمأزق القبرصي في أعقاب المشاورات التي أجرتها في الأشهر الأخيرة وكيلة الأمين العام جين هول لوت نيابة عنه.

وقبرص مقسمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974، رداً على محاولة انقلاب كانت تهدف لضم الجزيرة إلى اليونان.

وانضمت جمهورية قبرص عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي الذي تنحصر مكتسباته بالشطر الجنوبي من الجزيرة الذي يقطنه قبارصة يونانيون.

فيما تحكمه سلطة هي الوحيدة المعترف بها في الأمم المتحدة.

أما في الشمال، فلا تعترف سوى أنقرة بـ “جمهورية شمال قبرص التركية”.

وعقدت بين 27-29 أبريل الحالي، اجتماعات مجموعة 5+1 بشأن قبرص، في مدينة جنيف السويسرية، برعاية الأمم المتحدة.

وتتألف المجموعة من الدول الضامنة الثلاث (اليونان وتركيا وبريطانيا) وشطري جزيرة قبرص (التركي واليوناني)، فضلا عن الأمم المتحدة.

وانهارت محادثات لإعادة توحيد قبرص التي أجريت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو 2017.

ومنذ ذلك الحين لم تجر مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة التي تعاني انقساما بين شطرين تركي ويوناني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى