أخبار

السودان يتسلم شحنة مساعدات دوائية

أرسلت السعودية شحنة مساعدات دوائية إلى السودان، في وقتٍ تتصاعد أزمة الدواء بالبلاد.

الخرطوم: التغيير

تسلمّ الصندوق القومي للامدادات الطبية، يوم الإثنين، شحنة مساعدات دوائية قادمة من المملكة العربية السعودية.

ويبلغ وزن الشحنة 52 طناً من الدواء، المستهلكات الطبية، المحاليل الوريدية، وأدوية الطوارئ.

وشهدت وكيل وزارة الصحة الإتحادية د. يسرا محمد عثمان، تدشين المنحة بحضور سفير المملكة العربية السعودية لدى الخرطوم، علي بن حسن جعفر.

وقالت يسرا إن هذه المساعدات تأتي في إطار الدعم الممتد من المملكة العربية السعودية لشعب السودان.

وتأتي المبادرة الجديدة من منظمة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأشارت الي انهم بصدد استلام عدد 45 طن من الأدوية خلال الفترة القادمة.

وقطعت  بأن الوزارة شرعت في تحقيق الوفرة الدوائية بعيدة المدى.

ويعاني السودان من أزمة حادة في توفير الدواء، جراء الصعوبات الاقتصادية التي تعانيها الحكومة الانتقالية.

من جانبه قال السفير السعودي علي بن حسن جعفر أن المساعدات المستمرة تأتي بتوجيهات سامية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتقاربت الخطى بين الخرطوم والرياض عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بالبشبر المعروف بولائه لمعسكرات معادية للسعودية.

أزمة وشح

وكانت غرفة مستوردي الأدوية في السودان، قالت إن الأدوية الموجودة في السوق حالياً لا تصل «40%» من نسبة احتياج المواطن السوداني.

ونوهت لتوقف بيع الأدوية للصيدليات بسبب تحريك سعر الدولار والضبابية في تسعير الأدوية.

وأوضح الأمين العام لغرفة مستوردي الأدوية د. يوسف شكاك، أن سبب الأزمة وندرة الدواء تكمن في الضبابية في الأسعار ومشاكل الاستيراد.

وتوقع انفراج الأزمة بعد تسعير الأدوية وفتح الاستيراد من خلال محفظة السلع الإستراتيجية.

وقال شكاك في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» بقناة النيل الأزرق، إن تحديد سعر الدولار من «160» إلى «375» أربك الموقف.

وأشار إلى أن هنالك أدوية وصلت لكن لم يتم تحويل الأموال، ووزارة المالية التزمت بدفع الفرق.

وأضاف بأن الدولة التزمت بدعم الدواء وهو الآن في مرحلة التسعير.

ونوه إلى أن هنالك دراسة لدعم بعض الأدوية ذات الاستخدام المستمر والمتواصل.

وأقر شكاك بأن هنالك شركات توقفت عن بيع الدواء للصيدليات بسبب التسعيرة والضبابية والتحول الكبير في سعر الصرف.

وحذر بأن الأدوية الموجودة في السوق الآن لا تصل «40%» من نسبة احتياج المواطن السوداني.

وتوقع حدوث انفراج للأزمة بعد أن تتضح الرؤية ويتم تحديد الأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى