أخبار

سيناتور أمريكي: الولايات المتحدة تتطلع للشراكة مع السودان

قال سيناتور بمجلس الشيوخ الأمريكي (كونجرس) من العاصمة الخرطوم، إن الولايات المتحدة تتطلع لبناء شراكة وعلاقات جيدة مع السودان.

الخرطوم: التغيير

قال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور كريستوفر كونز، يوم الثلاثاء، إن زيارتهم للخرطوم تأتي للتعبير عن دعمهم وحماسهم للمرحلة الانتقالية.

واستقبل السودان وفداً  من الكونجرس الأمريكي  بقيادة كونز ، والعضو عن ولاية ميرلاند السيناتور كريس فان هولين.

وأبدى كونز عقب لقائه وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، جبريل إبراهيم، جاهزية الولايات المتحدة لتقديم مزيد من الدعم لجهود السودان من أجل تعزيز الأمن والسلام.

وأعلنت واشنطن في وقتٍ سابقٍ، منحةً بمبلغ 700 مليون دولار عبارة عن مساعدات تنموية للسودان.

وكشف كونز أن لقائه بوزير المالية بحث الآليات التي  يمكن اتباعها إعادة السودان إلى الاقتصاد العالمي، وتذليل العقبات أمام الاستقطاب المالي.

ويترقب السودانيون، اسهاماً أكبر لواشنطن في مؤتمر باريس ذو الطابع الاقتصادي، الشهر الجاري.

وأبان عن تفاؤله بالإصلاحات الاقتصادية التي اتخذها السودان مؤخراً.

وأقر بنك السودان المركزي، حزمة إصلاحات اقتصادية تشمل تعويماً جزئياً للجنيه، وتوحيداً لأسعار الصرف.

من جهته، أكد السيناتور كريس فان هولن حماسه لمتابعة التقدم الذي أحرز منذ قيام الثورة السلمية التي اندلعت في السودان منذ عامين.

وأشار إلى أهمية الانتقال من حكم الديكتاتورية إلى سيادة حكم القانون من شأنه أن يجعل الاقتصاد السوداني متفاعلاً مع المنظومة المالية العالمية.

وقال: “نريد أن نكون شركاء، وأن تكون العلاقات جيدة. ندعم التحول  نحو الديمقراطية والسلام والعدالة”.

وساهمت الولايات المتحدة في إعادة السودان للتعاملات المالية العالمية بعد عقود من العزلة.

وتشمل لقاءات الوفد عدد من المسؤولين الحكوميين.

وقالت وسائل إعلام عالمية إن وفد الكونجرس سيتناول في الزيارة، التوتر الإقليمي بين السودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة والحدود.

وشهدت علاقات السودان والولايات المتحدة اختراقاً كبيراً بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام المخلوع عمر البشير.

وأزالت واشنطن اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعدما قضى 3 عقود في القائمة السوداء.

وأدت سياسات نظام المخلوع، بشأن دعم واستضافة الجماعات الإرهابية، لتصنيف السودان دولة إرهابية بداية من العام 1993.

ويعد السيناتور كونز راعي قانون الحصانة السيادية للسودان الذي طرح في الكونغرس العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى