أخباراخبار دوليةرياضة

أبطال أوربا: كيف انتصرت عبقرية (توماس توخيل) على تكتيكات (زيدان)؟

واحدة من أسوأ المباريات التكتيكية التي أشرف عليها زيدان، لم يستطع المدرب الفرنسي أن يجد أي حل أمام عبقرية توماس توخيل.

الخرطوم:أحمد بريمة

وسط ريال مدريد قدم صورة شاحبة على مستوى التمركز ومحاولة الخروج بالكرة للأمام، وساعدوا أصحاب الأرض كثيرًا بسبب البطء في التمرير.

وضع فينيسيوس جونيور على الرواق الأيمن، قلل من خطورة ريال مدريد في التحولات، بينما أسهم ضعف ميليتاو وناتشو على مستوى بناء اللعب والتمركز في حالة الاستحواذ في زيادة مشاكل ريال مدريد، ولا يمكن أن تمنح ظهير محدود الإمكانيات مثل ميندي مسؤولية الصعود المتكرر والاعتماد عليه في العمل الهجومي.

توماس توخيل ربما لعب واحدة من أسهل المباريات  في مسيرته، و لولا رعونة مهاجميه أمام المرمى لحقق تشيلسي نتيجة تاريخية.

وسط تشيلسي بقيادة كانتي وجورجينهو وماونت، قدم مباراة متكاملة على مستوى الضغط والانتشار وقفل زوايا التمرير على لاعبي ريال مدريد، دون نسيان الدور الكبير لكانتي في البلوك الدفاعي والزيادة العددية التي يوفرها دومًا لحامل الكرة في العملية الهجومية ويستحق تمامًا نجومية المباراة، حيث ساهم القصير الفرنسي بصورة كبيرة في هدفي البلوز.

تشيلسي هجوميًا اعتمد على أسلوبه المعتاد، التحولات السريعة بعد استعادة الكرة، ولعب الثنائي هافرتز وفيرنر دوراً كبيراً في بعثرة دفاع الريال في تبادل المراكز والضغط على دفاع ريال مدريد من أجل منعه من بناء اللعب.

دفاع البلوز ظهر بشكل مبهر، مستفيدًا من المساندة الدائمة من جميع عناصر المنظومة في حالة الفقدان، وبرع روديغير في بناء اللعب والتحرك بالكرة للأمام للتواصل مع مفتاح اللعب المهم في الجانب الأيسر بن تشيليول، بينما سيطر تياغو سيلفا وازبليكويتا وكريستينسين على هجوم الريال بقيادة بنزيمة وهازارد، حتى ميندي قام بتصديات مهمة في الشوط الأول، أبطلت حظوظ الريال في العودة.

معدل الأهداف المتوقعة  أوضح الفارق الكبير بين الفريقين كان يجب أن يسجل البلوز، بمعدل 3.56 بينما ريال مدريد بمعدل 0.49.

تأهل مستحق وفوز سهل للغاية لتشيلسي الذي يستحق مدربه كل الثناء على العمل الكبير الذي قام به في فترة قصيرة.

جانب من لقاء ريال مدريد وتشيلسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى