أخبار

السودان: «الشيوعي» يرفض مبادرة للعودة لمنصة إنطلاق الثورة

أوضحت سكرتارية الحزب الشيوعي في خطاب موجه لمنظمي مبادرة العودة لمنصة إنطلاق الثورة، أن طبيعة السلطة الإنتقالية الحالية، لن تفتح الطريق نحو التحول الديمقراطي.

الخرطوم: التغيير

رفض الحزب الشيوعي السودان الإنضمام لمبادرة العودة لمنصة إنطلاق الثورة، وبرّر رفضه بأن السلطة الحاكمة في البلاد لاتعبّر عن سلطة انتقالية لفتح الطريق نحو التحول الديمقراطي.

وكانت مجموعة من أحزاب تحالف قوى الحرية والتغيير، بينها حزب الأمة القومي، قد أعلنت مبادرة للعودة لمنصة إنطلاق الثورة السودانية.

وقدمت تلك الأحزاب الدعوة للحزب الشيوعي السوداني، للتراجع عن موقفه بالإنسحاب من التحالف وتشكيل تكتل يعمل على تصحيح مسار الثورة.

وأكدت سكرتارية الشيوعي في خطاب موجه لمنظمي المبادرة، الأربعاء، موقف الحزب الرافض لمشاركة المكوّن العسكري في هياكل السلطة الحالية.

وأشار إلى أن  تصحيح الثورة وتمليك الجماهير موضع إتخاذ القرار لا يتأتى بحلول تنظيمية لمؤسسات تحالف قوى الحرية والتغيير.

وأعتبر أن ذلك ذات النهج الذي إنحرف بالانتفاضة الى تبني المسار المعادي للثورة والوقوف مع مصالح ليست بالضرورة هي مصالح شعبنا وأولوياته.

ولفت الحزب في الخطاب لمحاولته المشاركة في مداولات المبادرة طرح تصور قيادة الحزب الشيوعي.

وشدد على أهمية التوحد مع الآخرين حول قضايا الديمقراطية والعدالة والمواقف، وليس عبر خلق وحدة تنظيمية دون التوصل لآراء مشتركة ومتقاربة حول قضايا السودان المعاصرة.

ونوه إلى المواقف السياسية التي توصلت لها الاحزاب والقوى المهنية والمدنية وقوى الكفاح المسلح عبر العديد من المواثيق والمؤتمرات.

وأكد الحزب التزامه بالمواثيق والمواقف السياسية التي وقع عليها مباشرة أو من خلال التواجد في تحالفات تبنتها.

فيما أشار لموقفه المعلن من الوثيقة الدستورية الحالية وخروقاتها اللامتناهية.

ووصف الشيوعي السلطة الحالية بأنها امتداد لسيطرة الرأسمالية الطفيلية التي ضمت وجوه جديدة ووسعت قواعدها بضم رموز مسلحة ومعارضة.

لكنه أشار إلى انها ابقت على السياسات التي أنتجت الازمة السودانية وتصر على الاذعان لدوائر أجنبية تعرض وحدة البلاد للانهيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى