أخبار

السودان يدرس مبادرة من رئيس الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة

وصل رئيس الاتحاد الإفريقي إلى السودان، مع مبادرة جديدة، على أمل إزالة الجمود حيال مفاوضات سد النهضة.

الخرطوم: التغيير

قالت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، يوم السبت، إن الجهات المختصة بالسودان تعكف على دراسة مبادرة تقدم بها رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، رئيس الكونغو الديموقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، لإزالة الجمود بمفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

ووصلت الدول الثلاثة لطريقٍ مسدود بشأن أزمة السد، في ظل مخاوف بإمكانية الإنزلاق للحل العسكري رغم استبعاده من كافة الأطراف.

ولم تعطْ الوزيرة توضيحات إضافية عن تفاصيل وفحوى مبادرة الرئيس الكونغولي.

ووصل تشيسيكيدي بمبادرته إلى الخرطوم، يوم السبت، وانخرط بمجرد وصوله في سلسلة لقاءات بالقادة السودانيين.

وسبق أن أبدى مسؤولون سودانيون تبرمهم من انحياز الاتحاد الإفريقي للجانب الإثيوبي في أزمة السد.

وطالبوا بتوسعة مظلة التفاوض لتشمل الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، بجانب الاتحاد الأوروبي.

وتتزامن زيارة الرئيس الكونغولي، للعاصمة السودانية، مع وصول مبعوث الولايات المتحدة للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، ضمن جولة تشمل (الخرطوم، القاهرة، أديس أبابا، وأسمرا).

والتقى تشيسيكيدي برئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ووزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي.

وركزت المباحثات بصورة أساسية على موضوع الخلافات حول سد النهضة بين دولة المنبع ودولتي المصب.

وفشلت كينشاسا في تقريب وجهات النظر بين السودان ومصر وإثيوبيا، في جولة مفاوضات استضافتها الشهر الماضي.

وفي الصدد، أعلنت المهدي تمسك السودان بالتوصل إلى اتفاق ملزم لإثيوبيا، قبل تعبئة وتشغيل السد.

وأشارت إلى استنادهم في ذلك إلى القانون الدولي، والاتفاقات المشتركة بما فيها إعلان المبادئ الموقع في 2012.

وتصر إثيوبيا على تعبئة سد النهضة في يوليو المقبل، حتى دون التوصل لاتفاقات مع السودان ومصر.

في المقابل تصنف الخرطوم والقاهرة السلوك الإثيوبي حيال أزمة السد بأنه مهدد لأمنها القومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى