أخبار

السودان يطالب «إيقاد» بدور أكبر في عمليات السلام والتنمية

حمدوك يزور الدول الأعضاء

طالب السودان، الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا «منظمة إيقاد» بدورٍ أكبر في عمليات السلام والتنمية ببرامج التعاون والشراكات، وأكد أهمية أن تكون الإدارة التنفيذية لـ«إيقاد» على استعداد وجاهزية في هذه المرحلة.

الخرطوم: التغيير

أكدت وزيرة الخارجية السودانية، د. مريم الصادق المهدي، أهمية أن تلعب الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا «منظمة إيقاد»، دوراً أكبر في عمليات السلام والتنمية ببرامج التعاون والشراكات، التي تدفع بالتنمية والنماء في المنطقة.

وأجرت وزيرة الخارجية مكالمةً هاتفيةً مطولةً مع المدير التنفيذي لمنظمة الإيقاد ورقنا قبيهو.

وطرحت الوزيرة خلال المكالمة ملامح خطة السودان لرئاسة الإيقاد والتي تستند على تفعيل دور المنظمة في المشاريع التنموية والنهضة الاقتصادية، والتدخل الإيجابي لمعالجة النزاعات، ودعم جهود السلام والمصالحات الداخلية وبين الدول.

ونوهت الوزيرة إلى أهمية أن تكون الإدارة التنفيذية للإيقاد على استعداد وجاهزية في هذه المرحلة، وأكدت على دعمها وتقويتها.

وتم الاتفاق خلال المكالمة الهاتفية، على عقد اجتماع إسفيري لمجلس وزراء خارجية الإيقاد، لبحث الأجندة والقضايا المهمة للمنظمة، توطئة لزيارة رئيس مجلس الوزراء، رئيس منظمة الإيقاد د. عبد الله حمدوك، إلى الدول الأعضاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي، وبحث سبل السلام والاستقرار في المنطقة.

وتضم إيقاد سبع دول، هي السودان، جيبوتي، كينيا، أوغندا، إثيوبيا، جنوب السودان، والصومال، بالإضافة إلى إريتريا التي علقت عضويتها العام 2007م.

وعقدت إيقاد قمة استثنائية في ديسمبر الماضي، لبحث عدد من القضايا الخلافية، على رأسها الحرب في إقليم تيغراي الإثيوبي، والاعتداءات الإثيوبية على السودان، والتوترات بين كينيا والصومال، بجانب عملية السلام والأمن في السودان وجنوب السودان.

وشارك في القمة رئيس الوزراء السوداني، رئيس إيقاد د. عبد الله حمدوك، رئيس جيبوتي إسماعيل عمر قيله، رئيس كينيا أوهورو كينياتا، رئيس الصومال محمد عبد الله، رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد. ومثل جنوب السودان نائبة الرئيس ريبيكا قرنق، وأوغندا السفيرة ريبيكا أوتينغو.

ولتقى حمدوك، وآبي أحمد على هامش القمة، وقال آبي إن الطرفين ناقشا القضايا المشتركة، وأنه يأتي كمتابعة لآخر اجتماع عقد بينهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى