أخبار

اتجاه لمنع استخلاص الذهب بالمناطق السكنية والزراعية شمالي السودان

أقرّ إجتماع للمجلس الأعلى لحماية البيئة بولاية نهر  النيل استخدام القوة الجبرية وفرض هيبة الدولة لمصحة المواطن حسب المراسيم الولائية.

عطبرة: التغيير

تتجه ولاية نهر النيل شمال السودان، لمنع استخدام الخلاطات والغسالات ومادة (الثيوريا) في استخلاص الذهب بالمناطق السكنية والزراعية ومناطق الرعي.

وأرجعت ذلك لما تسببه ممارسات المعدنيين من مهددات صحية على صحة الإنسان والبيئة.

وتناول اجتماع للمجلس الأعلى لحماية البيئة بالولاية، الإثنين، المهددات الصحية لغسالات وخلاطات الذهب المنتشرة في المناطق السكنية والزراعية والرعوية.

وشدّد على ضرورة إزالة كل الخلاطات والغسالات بهذه المناطق وإيقاف إدخال مخلفات التعدين المعروفة شعبياً بـ (الكرتة) من الولايات الأخرى.

واوصت الإجتماع بتجهيز أسواق التعدين البديلة لتشمل المعدنين بالمناطق السكنية والزراعية والرعوية.

كما أكد على اهمية متابعة الإجراءات القانونية والبلاغات التي تم فتحها في عدد من اصحاب الغسالات والخلاطات.

وأشار الى أهمية الإعلام في التوعية بخطورة المواد الكيميائية المستخدمة في استخلاص الذهب وآثارها الصحية على الإنسان والحيوان والأراضي الزراعية والمياه.

بجانب تأثيرها على مستقبل الأجيال القادمة.

وأقرّ الإجتماع استخدام القوة الجبرية وفرض هيبة الدولة لمصحة المواطن حسب المراسيم الولائية.

وتحول الذهب إلى أكبر رافد للخزينة العامة بالبلاد، عقب انفصال الجنوب في العام 2011.

وأنخرط آلاف السودانيين بأنشطة التعدين التقليدي، خاصة بولايات نهر النيل والشمالية ونهر النيل، وإقليم دارفور.

ويعمل المعدنون التقليديون في ظروف بالغة التعقيد، تشمل العمل في بيئات قاسية، والحفر إلى أعماق غير آمنة.

بجانب التعاطي مع مواد كيميائية خطيرة، دون التقيد باحترازات السلامة المعروفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى