أخبار

السودان: إرسال تعزيزات أمنية عقب هجوم تجار المخدرات على الشرطة بدارفور

وجه رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، بإرسال المزيد من قوات الشرطة إلى ولاية جنوب دارفور، وذلك لتعزيز الوجود الشرطي وحفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة.

الخرطوم:التغيير

وبحسب وكالة السودان للأنباء (سونا) تأتي هذه الخطوة لزيادة التعاون مع القوات الأمنية الأخرى لحفظ الأمن، في أعقاب تكرار الحوادث والظواهر السالبة في الولاية.

وجاء ذلك عقب إتصال جمع رئيس الوزراء بوزير الداخلية، عزالدين الشيخ، ووالي ولاية جنوب دارفور، موسى مهدي، الذي قدم من جانبه تقريراً لرئيس الوزراء عن الأوضاع الأمنية في الولاية والإجراءات التي تمت لاحتواء التفلتات الأخيرة.

 وشهدت ولاية جنوب دارفور جملة من الحوادث، كان آخرها الهجوم من عصابات المخدرات بأحراش محمية الردوم منطقة (سنقو) بولاية جنوب دارفور على قوات الشرطة، والتي استشهد على إثرها عدد من أفراد الشرطة.

من جانبه أكد والي ولاية جنوب دارفور أن عمليات محاصرة وقبض الجناة متواصلة، وأن عدداً من المشتبه فيهم وقعوا في قبضة الشرطة، وهناك تعزيزات قوامها عشرات السيارات المحملة بالقوات في طريقها نحو موقع الحادث لتمشيط المنطقة، وذلك لضمان استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت الولاية قد شهدت، يوم الجمعة، مقتل 10 عناصر من الشرطة في مواجهات مع عصابات مخدرات.

ووفق بيان للشرطة “قتل 10 شرطيين بينهم ضابط من قوات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إثر تعرضهم لهجوم غادر من عصابات مخدرات بأحراش محمية (الردوم) بولاية جنوب دارفور”.

وتقع محمية الردوم على بعد 480 كيلو متر جنوب مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وتتسم طبيعة المنطقة بالتعقيد، إذ تشكل الغابات الكثيفة حزاماً مانعاً من التوغل إلى داخلها.

وتتركز في وسط المنطقة مزارع المخدرات، وعادة ما تشكل الغابات سياجاً أمنياً يعيق حملات الإتلاف التي تنظمها الشرطة السودانية بين الحين والآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى