أخبار

إجتماع طارئ لوزارة الداخلية السودانية بعد مقتل رجال شرطة في دارفور

بحث اجتماع طارئ لهيئة إدارة الشرطة السودانية، الأحد، تداعيات مقتل منسوبين للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحمية الردوم في ولاية جنوب دارفور- غربي البلاد- خواتيم الأسبوع الماضي.

الخرطوم: التغيير

استمع اجتماع طارئ عقدته هيئة إدارة الشرطة السودانية، الأحد، برئاسة وزير الداخلية الفريق أول شرطة حقوقي عز الدين الشيخ علي منصور، إلى تقرير مفصل عن أحداث مقتل منسوبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحمية الردوم في ولاية جنوب دارفور خواتيم الأسبوع الماضي والإجراءات التي تمت.

وأعلنت وزارة الداخلية يوم الجمعة، مقتل الملازم شرطة هنو أبكر الزبير وأحد عشر من منسوبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مواجهات مع عصابات مخدرات في ولاية جنوب دارفور.

وانعقد الإجتماع الطارئ لهيئة إدارة الشرطة بحضور المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة حقوقي خالد مهدي إبراهيم ونائب المدير العام، المفتش العام الفريق شرطة حقوقي الصادق علي إبراهيم.

وأوضح رئيس هيئة التوجيه والخدمات الفريق شرطة حقوقي رزين سليمان مصطفى، أن الإجتماع «ناقش تداعيات استشهاد منسوبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحمية الردوم بولاية جنوب دارفور في خواتيم الأسبوع الماضي».

وقال بحسب المكتب الصحفي للشرطة، إن هيئة إدارة الشرطة تداعت لإجتماع طارئ برئاسة وزير الداخلية وبحضور المدير العام لقوات الشرطة وكامل أعضاء الهيئة «لبحث تداعيات استشهاد نفر عزيز من منسوبي قوات الشرطة أبطال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إثر تعرضهم لكمين غادر بمحمية الردوم».

وأضاف بأن الإجتماع استمع لتقرير مفصل عن الأحداث بالمنطقة وإجراءات إخلاء الشهداء والجرحى عبر الطيران، وخطوات علاج المصابين، بجانب التعزيزات التي تم الدفع بها إلى المنطقة لإسناد الحملة الاستباقية التي تهدف لإفشال الموسم الزراعي لعصابات وتجار المخدرات والسموم، وذلك بضبط بذور نبات القنب، بجانب قطع الإمداد عن المزارعين والمتفلتين الذين يمتهنون هذا النوع من النشاط غير المشروع.

وأعلن الفريق رزين عن إتخاذ هيئة الإدارة حزمة من التدابير والإجراءات الميدانية والإدارية التي تصب في تعزيز قدرات قوات الشرطة لتمكينها من إنفاذ عملياتها بالكفاءة المطلوبة.

وجدد التأكيد على أن استشهاد ابطال الردوم لن يثني قوات الشرطة عن ممارسة واجباتها الوطنية.

تعليق واحد

  1. وزارة الداخلية بترسل جنود بدون حماية لهذه المنطقة الخطرة اما للتخلص منهم أو عدم قدرتها لتقييم الوضع وفي كلا الحالتين الوزارة تتحمل مسؤوليتها كاملة لما حدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى