أخبار

البرهان يتعهد بتسليم السلطة للمدنيين بنهاية الفترة الانتقالية

قال إنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة

أبدى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، من العاصمة الفرنسية، رأيه في عدد من القضايا التي تشغل السودان والساحة الإقليمية والدولية، وعلى رأسها مسألة التطبيع مع إسرائيل وسد النهضة الإثيوبية والعلاقة مع المدنيين، وما ينتظرونه من مؤتمر باريس.

الخرطوم: التغيير

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح عبد الفتاح البرهان، يوم الإثنين، زهد العسكر في السلطة بعد نهاية الفترة الانتقالية، وتعهد بتسليم ونقل السلطة للمدنيين لإقامة انتخابات “يرى الكل نفسه فيها”.

وشدد في مقابلة مع قناة فرانس 24، ورصدتها (التغيير)، على أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة وأن هذه فكرة لم ترادوه أبداً.

التطبيع

تأسف البرهان على أوضاع المدنيين والعزل في قطاع غزة، وطالب بضرورة تفعيل خيار أقامة الدولتين للحيلولة دون تجدد المشكلات بين الفلسطنيين والإسرائيليين.

وتشن تل أبيب منذ أيام هجوماً جوياً مدمراً على قطاع غزة، وفي المقابل ترد المقاومة الفلسطينية بوابل من الصواريخ نواحي إسرائيل.

ونفى أن تكون الدبلوماسية السودانية في حرج جراء شروعها في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال “التطبيع ليس له علاقة بحق الفلسطنيين في إقامة دولتهم”.

وأضاف: “التطبيع هو تصالح مع المجتمع الدولي ومن ضمنه اسرائيل”.

ووقع السودان على وإسرائيل على اتفاق سلام تاريخي نهايات العام الماضي، بعد سنوات طويلة من القطيعة.

الحدود وسد النهضة

أعرب البرهان عن ثقة الخرطوم في الاتحاد الأفريقي كوسيط في أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.

لكنه عاد وطالب بإشراك “قوى إضافية تعزز الحل الإفريقي”.

وسبق أن طالب السودان بتوسعة مظلة التفاوض لتشمل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة.

وجدد البرهان مطالب السودان بضرورة التوصل لاتفاق ملزم، يضمن حقوق دول الحوض الشرقي، قبل البدء في تعبئة وتشغيل السد الإثيوبي.

وأبان عن عدم رغبة الخرطوم بالدخول في صدامات وصراع مسلح مع أديس أبابا.

وحثَّ على حل قضية الحدود الناشبة حالياً عن طريق التفاوض.

مذكراً بتاريخ طويل من التعايش السلمي، والعلاقات الأخوية بين الشعبين.

بيد أن عاد وقال إن “السيادة على أراضينا فلن يقف أمامنا عائق”.

التشريعي

وأقر البرهان بوجود بعض التباينات بين أطراف الحكم والشارع المحلي.

لكنه عاد واستدرك بأن أهداف الثورة موحدة، وإن اختلفت الطرق والوسائل.

وقطع برغبة جميع أطراف الحكم حالياً، في تشكيل المجلس التشريعي بأقرب وقتٍ ممكن.

وقال: “الجميع يريد قيام البرلمان”

وواصل: “التفاهمات مع قوى الثورة كفيلة بإعلانه -البرلمان- في القريب العاجل”.

طريق العدالة

وشدد البرهان على أنه لا كبير على القانون في سودان ما بعد الإطاحة بالبشير.

ورداً على أحاديثه السابقة عن عدم تسليم سودانيين ليحاكموا خارج التراب السودان، قال إن ذلك ليس موقفه الشخصي، وإنما موقف مؤسسات الدولة.

وتقود المحكمة الجنائية الدولية مساع حثيثة لأجل تسليم البشير ويقية المطلوبين لقضاة لاهاي.

وأفاد البرهان بأن محاكمة رموز النظام السابق ستتم في حالة عجز الأجهزة العدلية المحلية عن الانتصاف للضحايا.

وأعرب عن ثقته في مؤسسات العدالة المحلية، في إحقاق العدالة، وردع المجرمين.

مؤتمر باريس

وتقدم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، بالشكر لباريس لمبادرتها لحل أزمة السودان الاقتصادية.

وتوقع أن يسهم المؤتمر في انعاش الاقتصاد المحلي، وحل مشكلات الأهالي المعيشية، وإعادة الريادة للسودان في الإقليم والمنطقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى