أخبار

حمدوك والبرهان يقولان إنهما يعملان بتناغم وانسجام لإنجاح الفترة الإنتقالية

قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إنهما يعملان بتناغم وانسجام لعبور المرحلة الانتقالية.

التغيير: وكالات

أعلن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يوم الإثنين، على توحيد الرؤى والعمل المشترك لإنجاح الفترة الإنتقالية وتحقيق أهداف الثورة.

ووصل حمدوك والبرهان إلى فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس لدعم السودان، ومقرر له يومي 17 – 18 مايو الجاري.

وأمنَّ الطرفان في لقائهما المغلق مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه، على المضي قدماً والعمل سوياً لمجابهة تحديات الفترة الإنتقالية.

وتقود السلطة في السودان حكومة انتقالية مزيج من المدنيين والعسكر بجانب قادة الحركات المسلحة الموقعين على اتفاقات سلام.

وامتدح الرجلان الدور الذي يضطلع به الرئيس ماكرون ومواقفه الداعمة للسودان.

وعبرا رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة، عن شكرهما وتقديرهما لفرنسا حكومة وشعباً لتنظيمها لهذا المؤتمر الذي يعد نقطة تحول كبيرة في دفع عجلة الاقتصاد وعودة السودان للمحافل الدولية.

ويعاني السودان من ضائقة اقتصادية كبيرة، جراء تركة النظام البائد الثقيلة، وقلة الدعومات الخارجية، بجاتب تبعات فيروس كورونا المستجد.

وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إعفاء ديون فرنسا المستحقة على السودان، وتبلغ خمس مليارات دولار.

وطالب يوم الإثنين، بأن تكون عودة السودان الاقتصادية للعالم معززة بعودة سياسية.

وأضاف في كلمته بمؤتمر دعم السودان، بالعاصمة الفرنسية، باريس، بضرورة انتهاء الفترة الانتقالية في السودان “بإجراء انتخابات حرة شفافة، بهدف تشكيل حكومة مدنية”.

وأعلن ماكرون دعم بلاده لمساعي السودان لأجل العودة إلى المجتمع الدولي.

وعاش السودان ثلاثة عقود من العزلة، جراء سياسات النظام البائد التي وضعت الخرطوم في قوائم العقوبات السوداء.

وقال ماكرون إن “المرحلة الحالية مهمة جداً في السودان والمجتمع الدولي جاهز للمساعدة”.

ويقتسم السلطة في البلاد، حكومة انتقالية قوامها المدنيون، والعسكر، والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقيات سلام.

وامتدح الرئيس الفرنسي، الثورة السلمية التي أطاحت بنظام الجنرال عمر البشير.

وانتقد النظام البائد واتهمه “باستخدم الإسلام السياسي لتغطية تجاوزاته”.

وأعلنت فرنسا عن تقديم دعم لمساعدة السودان بمبلغ  مليار ونصف المليار دولار كقرض تجسيري لتسديد متأخرات السودان لصندوق النقد الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى