أخبار

فرنسا والنرويج تشطبان ديونهما على السودان

شطبت فرنسا والنرويج ديونهما المستحقة على السودان، ما يفتح المجال أمام الدولة الأفريقية لتعزيز خطاها نحو التحول الديموقراطي بعد عقود من حكم الجنرالات.

التغيير: وكالات

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الإثنين، إلغاء ديون فرنسا على السودان والمقدرة بخمسة مليارات دولار.

وتستضيف باريس يومي الإثنين والثلاثاء، أعمال مؤتمر دولي لدعم ومساعدة السودان في إعفاء ديونه واجتذاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

في السياق ذاته، اسقطت مملكة النرويج إلغاء جميع ديونها على السودان، وتعهدت بالمشاركة في تسوية ديونه لدى صندوق النقد الدولي.

وتأمل الدول الأوروبية في عبور السودان فترة انتقالية مضطربة، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة تعيد السلطة للمدنيين، من خلال إنعاش اقتصاده المتداعي.

وبلغت ديون السودان الخارجية قرابة 60 مليار دولار، معظمها عبارة عن فوائد وجزاءات على أصل الدين المقدر بـ 18 مليار دولار.

وتقود السلطة في السودان حكومة انتقالية مزيج من المدنيين والعسكر بجانب الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقات سلام.

وطالب ماكرون في  كلمته بمؤتمر دعم السودان، بالعاصمة الفرنسية، باريس، بأن تكون عودة السودان الاقتصادية للعالم معززة بعودة سياسية.

وأضاف بضرورة انتهاء الفترة الانتقالية في السودان “بإجراء انتخابات حرة شفافة، بهدف تشكيل حكومة مدنية”.

وأعلن ماكرون دعم بلاده لمساعي السودان لأجل العودة إلى المجتمع الدولي.

وعاش السودان ثلاثة عقود من العزلة، جراء سياسات النظام البائد التي وضعت الخرطوم في قوائم العقوبات السوداء.

وقال ماكرون إن “المرحلة الحالية مهمة جداً في السودان والمجتمع الدولي جاهز للمساعدة”.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية النرويجية، إين إريكسن سوريد في بيان صحفي: “نحن ملتزمون بالمساهمة في إنجاح عملية الانتقال في السودان”.

وبناء على هذا التعهد أضافت الوزيرة: “اتخذنا قراراً بإلغاء جميع الديون الثنائية”.

وأشارت إلى أن السودان سيتحول إلى أحد المتلقين الرئيسيين للمساعدات التنموية النرويجية.

ويهدف المؤتمر الى التطبيع الكامل للسودان مع المجتمع الدولي.

ويسعى المؤتمر كذلك لتنوير المستثمرين الأجانب والقطاع الخاص والمصرفيين بالإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة الانتقالية.

بجانب إبراز فرص الاستثمار في السودان في القطاعين العام والخاص.

وتشارك عدة وفود سودانية في المؤتمر، ويترأس الوفود كل من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى