أخبار

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يأمل بتلبية مؤتمر باريس لتوقعات السودانيين

أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، موسى فكي، خلال مخاطبته مؤتمر باريس، يوم الاثنين، عن أمله، في أن يأتي المؤتمر، بحلول تلبي توقعات الشعب السوداني.

الخرطوم:التغيير

وأشار فكي ، إلى مساندة الاتحاد الأفريقي ، للمبادرة المشتركة بين السودان وفرنسا ، من أجل دعم الفترة الانتقالية.

وعبر عن رضا الاتحاد الافريقي ، لهذه الخطوة ، والمشاركة العريضة من شركاء وأصدقاء السودان .

وقال فكي ، إن السودان يعيش في أوضاع اقتصادية صعبة ، ويعتبر من أفقر الدول بالقارة الأفريقية.

ونوه إلى أن الاستثمارات ، انتقلت من 34% في العام 2014 إلى 9% ، مشيراً إلى أن معدل التضخم في العام 2014 كان 60% ، وارتفع فى 2020 الى 230 %. ولفت إلى أن المديونية تشكل أكثر من 145% من الناتج الإجمالي، مما أدى للتدهور الاقتصادي في السودان و زيادة البطالة والفقر.

وأضاف فكي ، أن السودان يقع في منطقة اضطراب أمني (تشاد ـ ليبيا) البلدان اللذان يشهدان اضطرابات كثيرة ، إضافة إلى النزاعات الحدودية مع إثيوبيا والنزاع في إقليم تقراي ، بجانب العزلة الدبلوماسية التي كان يعاني منها.

ودعا إلى تضافر الجهود “بوثبة” تضامنية عالمية ، بوصف السودان عضواً في الاتحاد الأفريقي.

ونبه إلى مشاركة الاتحاد الافريقي في البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد)، إلى جانب المشاركة في الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي السابق، الذي مهد الطريق لبدء مرحلة ديمقراطية توافقية مما يشكل اتفاقا مهما بالنسبة للسودان.

ومع توقف التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، عقب فض اعتصام القيادة العامة، علّق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان، قبل أن يقود جهوداً للوساطة بين الأطراف، إلى جانب إثيوبيا.

 

شطب الديون

 

وأكد فكي، وقوف الاتحاد الافريقي مع شطب ديون السودان، مجددا دعم الاتحاد للمرحلة الانتقالية في السودان وتنظيم الانتخابات بنهايتها، في اوائل عام 2024،  قائلاً: “جاء الوقت للتحرك الفعلي لنهوض السودان”.

وأشاد فكي، بحسب وكالة سونا، بالإجراءات الاقتصادية التي قامت بها حكومة الفترة الانتقالية.

وطالب المجتمع الدولي بمراقبة المرحلة الانتقالية في البلاد، من أجل الاستجابة لتطلعات الشعب السوداني، مؤكداً عدم ترك السودان يواجه لوحده التحديات المتربصة به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى