أخبار

مؤسسات تمويل دولية تعفي ديونها المستحقة على السودان

انضم مؤسسات تمويل دولية، إلى قائمة طويلة من الدول التي قررت إعفاء ديونها على السودان، بهدف تدعيم  مسيرة التحول الديموقراطي في البلد الخارج لتوه من حقبة المخلوع البشير السوداوية.

 التغيير: وكالات

أعلن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، يوم الإثنين، إعفاء كامل متأخرات مديونية السودان على البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وبنك التنمية الأفريقي.

وتستضيف باريس يومي الإثنين والثلاثاء، أعمال مؤتمر دولي لدعم التحول الديموقراطي بالسودان، عن طريق تبني مسار اقتصادي يتضمن إعفاء الديون واجتذاب الاستثمارات الأجنبية.

وأعرب حمدوك في تصريحات صحفية عقب الجلسة الخاصة لمعالجة ديون السودان، عن سعادته بمخرجات مؤتمر باريس.

وقال إن “المؤتمر سمح للسودان ىان يقدم للعالم التغيير الذي تم وتحدياته وأولوياته وان العالم استمع للسودان بشكل جيد” .

واكد أن المؤتمر يشكل بداية لعلاقة راسخة ومطمئنة جداً لعودة السودان للمجتمع الدولي.

وسيكون في مقدور السودان إعادة تعاملاته مع مؤسسات التمويل الدولية، بصورة تسمح بإنعاش اقتصاده المتداعي.

وعانى الاقتصاد المحلي من تركة النظام البائد الثقيلة، والعزلة الدولية الناجمة عن تصنيف الخرطوم كعاصمة راعية للإرهاب، علاوة على تبعات فيروس كورونا المستجد.

وفي وقتٍ سابق من يوم الإثنين، أعلنت دول فرنسا والنرويج وإيطاليا والمانيا، شطب ديونها المستحقة على السودان.

وأعلنت باريس إعفاء ديونها على السودان، وتقجر بخمس مليارات دولار، ودفعت بقرض تجسيري قوامه 1.5 مليار دولار.

بدورها، أعلنت النرويج بأنه بجانب إعفاء الديون، ستعمل على المساهمة في إنهاء ديون السودان على مؤسسات التمويل الدولية.

وتلامس ديون السودان الخارجية حاجز 60 مليار دولار، معظمها عبارة عن جزاءات لأصل الدين المقدر بـ 18 مليار دولار.

وتأمل الدول الأوروبية في عبور السودان فترة انتقالية مضطربة، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة تعيد السلطة للمدنيين، من خلال إنعاش اقتصاده المتداعي.

وتقود السلطة في السودان حكومة انتقالية مزيج من المدنيين والعسكر بجانب الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقات سلام.

وطالب ماكرون في  كلمته بمؤتمر دعم السودان، بالعاصمة الفرنسية، باريس، بأن تكون عودة السودان الاقتصادية للعالم معززة بعودة سياسية.

وأضاف بضرورة انتهاء الفترة الانتقالية في السودان “بإجراء انتخابات حرة شفافة، بهدف تشكيل حكومة مدنية”.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية النرويجية، إين إريكسن سوريد في بيان صحفي: “نحن ملتزمون بالمساهمة في إنجاح عملية الانتقال في السودان”.

وبناء على هذا التعهد أضافت الوزيرة: “اتخذنا قراراً بإلغاء جميع الديون الثنائية”.

ويهدف المؤتمر الى التطبيع الكامل للسودان مع المجتمع الدولي، وإعفاء الدين الخارجي، بجانب جذب الاستثمارات الأجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى