أخباراقتصاد

«شمال كردفان» تعلن بدئها في تغطية حاجتها من دقيق الخبز

أعلنت ولاية شمال كردفان، وسط السودان، بدء مطاحن الأبيض الحديثة، إنتاج الدقيق.

الخرطوم:التغيير

شهد والي ولاية شمال كردفان، خالد مصطفى، يرافقه عدد من المسؤولين المحليين، بينهم مدير عام وزارة المالية، وأعضاء لجنة الأمن، دخول مطاحن الأبيض الحديثة، في عملية إنتاج الدقيق.

وأشار مصطفى، بحسب وكالة سونا، إلى الدور الكبير للمطاحن، في توفير دقيق الخبز بالولاية والولايات المجاورة.

وأوضح، أن زيارته للمطاحن بمدينة الأبيض عامصة الولاية، يوم الأربعاء، تأتي للوقوف على بداية الإنتاج، بعد الانتهاء من عمليات الصيانة.

وقام الوالي بجولة على عدد من الأقسام والمخازن بالمطاحن، وقال إن السلطات المختصة، ستقوم بترحيل القمح إلى المطاحن.

من جانبه، أكد مدير عام مطاحن مدينة الأبيض الحديثة، المنا أحمد محمد، جاهزيتهم لتوفير إنتاجية الدقيق للولاية والولايات المجاورة، مبينا أن تشغيل المطاحن، سيسهم بصورة كبيرة في تغطية حاجة الولاية من الدقيق.

فيما قال مدير عام وزارة المالية والاقتصاد بالولاية، جمال عبد الفضيل، إن بداية إنتاجية المطاحن، تأتي ضمن جهود حكومة الولاية، في تشغيل الطاقات المتوقفة عن العمل وتوطين إنتاج الدقيق بالولاية في سبيل تحسين معاش الناس.

وأوضح عبد الفضيل، أنه تم التصديق للمطاحن بـ3500 طن قمح، مؤكداً أنه سيتم تذليل كافة العقبات التي تواجه انسياب الدقيق للمطاحن.

إلى ذلك،  أكد مقرر لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو بشمال كردفان، علي أبو القاسم، على أهمية مضاعفة الإنتاجية، بعد الانتهاء من عمليات الصيانة بالمطاحن، من أجل تحقيق الوفرة.

 

أزمات مستمرة

 

ويشهد السودان منذ عام 2018، تأرجحاً في وفرة السلع الأساسية، بما فيها الخبز والمشتقات البترولية.

وما أن تحل الأزمة، حتى تعاود بصورة أكبر وهو الأمر الذي يجبر المواطنين للوقوف في طوابير، سواء للحصول على خبز أو وقود.

ومع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي، بدأ السودانيون في ديسمبر 2018، احتجاجات واسعة، أدت في نهاية المطاف، إلى إسقاط النظام البائد، في أبريل من العام قبل الماضي.

لكن، وحتى بعد تولي الحكومة الانتقالية، لمقاليد الحكم في البلاد، ما يزال المواطنون يعانون في الحصول على خبز بشكل ميسر.

وحاجة السودان من القمح تبلغ أكثر من مليوني طن سنوياً، يستورد نسبة كبيرة منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى