أخبار

جيشا السودان ومصر ينفذان مشروعاً تدريبياً مشتركاً باسم «حماة النيل»

يستضيف السودان خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو الحالي، المشروع التدريبي السوداني المصري المشترك تحت مسمى «حماة النيل» بمشاركة عناصر من كافة التخصصات والصنوف بالجيشين.

الخرطوم: التغيير

أعلنت القوات المسلحة السودانية، اكتمال الاستعدادات لانطلاق المشروع التدريبي السوداني المصري المشترك «حماة النيل» والذي سيجري بالسودان في الفترة من 26 وحتى 31 مايو 2021م.

وتشارك في المشروع عناصر من كافة التخصصات والصنوف بالجيشين.

وصول القوات المصرية

ووصلت القوات المصرية المشاركة في المشروع إلى قاعدة الخرطوم الجوية، بجانب أرتال من القوات البرية والمركبات التي وصلت بحراً.

وبحسب الإعلام العسكري السوداني، تأتي مناورة «حماة النيل» كامتداد للتعاون التدريبي المشترك بين البلدين.

وأشار إلى أنه سبقتها نسور النيل 1 و2 وتهدف جميعها إلى تبادل الخبرات العسكرية وتعزيز التعاون وتوحيد أساليب العمل للتصدي للتهديدات المتوقعة للبلدين.

وأجرى جيشا السودان ومصر في أبريل المنصرم، مناورات جوية مشتركة، بقاعدة مروي، شمالي السودان، استمرت لأيام، تحت مسمى «نسور النيل 2».

وحضر ختام المناورات السابقة بمروي رئيسا هيئة أركان الجيش السوداني الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين ونظيره المصري الفريق أركان حرب محمد فريد حجازي.

وجرت المناورات المشتركة للقوات الجوية السودانية والقوات الجوية المصرية بمشاركة قوات برية وقوات خاصة من البلدين.

وصول القوات المصرية

وكان الجانب المصري قال في وقتٍ سابق إن التدريبات تشمل تنفيذ طلعات مشتركة لمهاجمة الأهداف المعادية، وحماية الأهداف الحيوية.

ويربط مراقبون بين المناورات والتدريبات، وتهيؤ كل من الخرطوم والقاهرة للخيار العسكري بشأن سد النهضة الإثيوبي، حال فشل كل المساعي الدبلوماسية.

وتصر إثيوبيا على تعبئة خزان سد النهضة في يوليو المقبل، حتى دون التوصل لاتفاق ملزم مع السودان وإثيوبيا.

ويحذر خبراء عسكريون من تحول السودان إلى أرض لمعركة عسكرية بين مصر وإثيوبيا.

ويذهب دعاة الحل العسكري، إلى تسريعه، بحسبان أنه لن يكون ممكناً بعد الملء الثاني في يوليو المقبل.

لكن رئيس هيئة الأركان السوداني الحسين، قال خلال مخاطبته ختام التدريب السابق، إن التدريبات المشتركة مع مصر لا تستهدف بلداً معيناً.

وأكد أن التمارين تُسهم في تعزيز العلاقات وتكامل الأمن القوميّ للبلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى